في تفسير العياشي: عَنْ كَرَّامٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)يَقُولُ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَقْبَلَ سَبْعُ قِبَابٍ مِنْ نُورٍ يَوَاقِيتَ خُضْرٍ وَ بِيضٍ فِي كُلِّ قُبَّةٍ إِمَامُ دَهْرِهِ قَدْ حَفَّ بِهِ أَهْلُ دَهْرِهِ بَرُّهَا وَ فَاجِرُهَا حَتَّى يَقِفُونَ بِبَابِ الْجَنَّةِ فَيَطَّلِعُ أَوَّلُهَا صَاحِبَ قُبَّةٍ اطِّلَاعَةً فَيَتَمَيَّزُ أَهْلُ وَلَايَتِهِ وَ عَدُوُّهُ ثُمَّ يُقْبِلُ عَلَى عَدُوِّهِ فَيَقُولُ أَنْتُمُ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لا يَنالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ الْيَوْمَ يَقُولُهُ لِأَصْحَابِهِ فَيَسْوَدُّ وُجُوهُ الظَّالِمِ فَيُمَيِّزُ أَصْحَابَهُ إِلَى الْجَنَّةِ وَ هُمْ يَقُولُونَ رَبَّنا لا تَجْعَلْنا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ فَإِذَا نَظَرَ أَهْلُ الْقُبَّةِ الثَّانِيَةِ إِلَى قِلَّةِ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَ كَثْرَةِ مَنْ يَدْخُلُ النَّارَ خَافُوا أَنْ لَا يَدْخُلُوهَا وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ لَمْ يَدْخُلُوها وَ هُمْ يَطْمَعُونَ
بحار الأنوار — كتاب العدل و المعاد · الأعراف و أهلها و ما يجري بين أهل الجنة و أهل النار