في تفسير الإمام (عليه السلام): عَنِ الصَّادِقِ(عليه السلام)قَالَ: فَأَمَّا فِي يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَإِنَّا وَ أَهْلَنَا نَجْزِي عَنْ شِيعَتِنَا كُلَّ جَزَاءٍ لِيَكُونَنَّ عَلَى الْأَعْرَافِ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ- مُحَمَّدٌ وَ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ(عليهما السلام)وَ الطَّيِّبُونَ مِنْ آلِهِمْ فَنَرَى بَعْضَ شِيعَتِنَا فِي تِلْكَ الْعَرَصَاتِ مِمَّنْ كَانَ مِنْهُمْ مُقَصِّراً فِي بَعْضِ شَدَائِدِهَا فَنَبْعَثُ عَلَيْهِمْ خِيَارَ شِيعَتِنَا كَسَلْمَانَ وَ الْمِقْدَادِ وَ أَبِي ذَرٍّ وَ عَمَّارٍ وَ نُظَرَائِهِمْ فِي الْعَصْرِ الَّذِي يَلِيهِمْ وَ فِي كُلِّ عَصْرٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَيَنْقَضُّونَ عَلَيْهِمْ كَالْبُزَاةِ وَ الصُّقُورَةِ وَ يَتَنَاوَلُونَهُمْ كَمَا تَتَنَاوَلُ الْبُزَاةُ وَ الصُّقُورَةُ صَيْدَهَا فَيَزُفُّونَهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زَفّاً الْخَبَرَ.
بحار الأنوار — كتاب العدل و المعاد · الأعراف و أهلها و ما يجري بين أهل الجنة و أهل النار