في تفسير القمي: ﴿وَ أُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ﴾ أَيْ أَحَبُّوا الْعِجْلَ حَتَّى عَبَدُوهُ ثُمَّ قَالُوا نَحْنُ أَوْلِيَاءُ اللَّهِ فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِنْ كُنْتُمْ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ كَمَا تَقُولُونَ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ لِأَنَّ فِي التَّوْرَاةِ مَكْتُوبٌ أَنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ يَتَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ قَوْلُهُ تَعَالَى قُلْ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ الْآيَةَ فَإِنَّهَا نَزَلَتْ فِي الْيَهُودِ الَّذِينَ قَالُوا لِرَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)إِنَّ لَنَا مِنَ الْمَلَائِكَةِ أَصْدِقَاءَ وَ أَعْدَاءً فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)مَنْ صَدِيقُكُمْ وَ مَنْ عَدُوُّكُمْ قَالُوا جَبْرَئِيلُ عَدُوُّنَا لِأَنَّهُ يَأْتِي بِالْعَذَابِ وَ لَوْ كَانَ الَّذِي نَزَلَ عَلَيْكَ مِيكَائِيلُ لَآمَنَّا بِكَ فَإِنَّ مِيكَائِيلَ صَدِيقُنَا وَ جَبْرَئِيلَ مَلَكُ الْفَظَاظَةِ وَ الْعَذَابِ وَ مِيكَائِيلُ مَلَكُ الرَّحْمَةِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى قُلْ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ إِلَى قَوْلِهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكافِرِينَ.
بحار الأنوار — كتاب الاحتجاج · احتجاج الله تعالى على أرباب الملل المختلفة في القرآن الكريم