الأقسامبحار الأنواركتاب الاحتجاج
بحار الأنوار

في تفسير القمي: ﴿‏ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا لَيْسَ عَلَيْنا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ‏﴾ فَإِنَّ الْيَهُودَ قَالُوا يَحِلُّ لَنَا أَنْ نَأْخُذَ مَالَ الْأُمِّيِّينَ وَ الْأُمِّيُّونَ الَّذِينَ لَيْسَ مَعَهُمْ كِتَابٌ فَرَدَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ فَقَالَ وَ يَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَ هُمْ يَعْلَمُونَ قَوْلُهُ إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَ أَيْمانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلًا قَالَ يَتَقَرَّبُونَ إِلَى النَّاسِ بِأَنَّهُمْ مُسْلِمُونَ فَيَأْخُذُونَ مِنْهُمْ وَ يَخُونُونَهُمْ وَ مَا هُمْ بِمُسْلِمِينَ عَلَى الْحَقِيقَةِ قَوْلُهُ تَعَالَى وَ إِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقاً يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتابِ الْآيَةَ قَالَ كَانَ الْيَهُودُ يَقْرَءُونَ شَيْئاً لَيْسَ فِي التَّوْرَاةِ وَ يَقُولُونَ هُوَ فِي التَّوْرَاةِ فَكَذَّبَهُمُ اللَّهُ قَوْلُهُ ما كانَ لِبَشَرٍ الْآيَةَ أَيْ إِنَّ عِيسَى لَمْ يَقُلْ لِلنَّاسِ إِنِّي خَلَقْتُكُمْ فَكُونُوا عِبَاداً لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ لَكِنْ قَالَ لَهُمْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ أَيْ عُلَمَاءَ قَوْلُهُ وَ لا يَأْمُرَكُمْ الْآيَةَ قَالَ كَانَ قَوْمٌ يَعْبُدُونَ الْمَلَائِكَةَ وَ قَوْمٌ مِنَ النَّصَارَى زَعَمُوا أَنَّ عِيسَى رَبٌّ وَ الْيَهُودُ قَالُوا عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ فَقَالَ اللَّهُ لا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلائِكَةَ وَ النَّبِيِّينَ أَرْباباً

بحار الأنوار — كتاب الاحتجاج · احتجاج الله تعالى على أرباب الملل المختلفة في القرآن الكريم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.