في تفسير القمي: ﴿لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَ نَحْنُ أَغْنِياءُ﴾ قَالَ وَ اللَّهِ مَا رَأَوُا اللَّهَ فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ فَقِيرٌ وَ لَكِنَّهُمْ رَأَوْا أَوْلِيَاءَ اللَّهِ فُقَرَاءَ فَقَالُوا لَوْ كَانَ اللَّهُ غَنِيّاً لَأَغْنَى أَوْلِيَاءَهُ فَافْتَخَرُوا عَلَى اللَّهِ بِالْغِنَى وَ أَمَّا قَوْلُهُ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنا أَلَّا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّى يَأْتِيَنا بِقُرْبانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ فَكَانَ عِنْدَ بَنِي إِسْرَائِيلَ طَسْتٌ كَانُوا يُقَرِّبُونَ فِيهِ الْقُرْبَانَ فَيَضَعُونَهُ فِي الطَّسْتِ فَتَجِيءُ نَارٌ فَتَقَعُ فِيهِ فَتُحْرِقُهُ فَقَالُوا لِرَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَأْتِيَنَا بِقُرْبَانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ كَمَا كَانَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى قُلْ لَهُمْ يَا مُحَمَّدُ قَدْ جاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّناتِ وَ بِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)فِي قَوْلِهِ فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ جاؤُ بِالْبَيِّناتِ الْآيَاتِ وَ الزُّبُرِ هُوَ كُتُبُ الْأَنْبِيَاءِ ﴿وَ الْكِتابِ الْمُنِيرِ﴾ الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ.
بحار الأنوار — كتاب الاحتجاج · احتجاج الله تعالى على أرباب الملل المختلفة في القرآن الكريم