بحار الأنوار
في تفسير القمي: ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ﴾ نَزَلَتْ فِي الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ فَإِنَّهُ نَازَعَ رَجُلًا مِنَ الْيَهُودِ فِي حَدِيقَةٍ فَقَالَ الزُّبَيْرُ تَرْضَى بِابْنِ شَيْبَةَ الْيَهُودِيِّ وَ قَالَ الْيَهُودِيُّ نَرْضَى بِمُحَمَّدٍ(صلى الله عليه وآله وسلم)فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ إِلَى قَوْلِهِ رَأَيْتَ الْمُنافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُوداً هُمْ أَعْدَاءُ آلِ مُحَمَّدٍ(صلى الله عليه وآله وسلم)كُلُّهُمْ جَرَتْ فِيهِمْ هَذِهِ الْآيَةُ.
بحار الأنوار — كتاب الاحتجاج · احتجاج الله تعالى على أرباب الملل المختلفة في القرآن الكريم