في تفسير القمي: ﴿وَ قالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ﴾ الْآيَةَ قَالَ قَالُوا قَدْ فَرَغَ اللَّهُ مِنَ الْأَمْرِ لَا يُحْدِثُ اللَّهُ غَيْرَ مَا قَدَّرَهُ فِي التَّقْدِيرِ الْأَوَّلِ فَرَدَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ فَقَالَ بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشاءُ أَيْ يُقَدِّمُ وَ يُؤَخِّرُ وَ يَزِيدُ وَ يَنْقُصُ وَ لَهُ الْبَدَاءُ وَ الْمَشِيَّةُ قَوْلُهُ وَ لَوْ أَنَّهُمْ أَقامُوا التَّوْراةَ وَ الْإِنْجِيلَ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ يَعْنِي الْيَهُودَ وَ النَّصَارَى لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ قَالَ مِنْ فَوْقِهِمُ الْمَطَرُ وَ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ النَّبَاتُ قَوْلُهُ مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ قَالَ قَوْمٌ مِنَ الْيَهُودِ دَخَلُوا فِي الْإِسْلَامِ فَسَمَّاهُمُ اللَّهُ مُقْتَصِدَةً.
بحار الأنوار — كتاب الاحتجاج · احتجاج الله تعالى على أرباب الملل المختلفة في القرآن الكريم