في تفسير القمي: قَوْلُهُ تَعَالَى وَ مَنْ عَمِيَ فَعَلَيْها يَعْنِي عَلَى النَّفْسِ وَ ذَلِكَ لِاكْتِسَابِهَا الْمَعَاصِي قَوْلُهُ وَ لِيَقُولُوا دَرَسْتَ قَالَ كَانَتْ قُرَيْشٌ تَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)إِنَّ الَّذِي تُخْبِرُنَا بِهِ مِنَ الْأَخْبَارِ تَتَعَلَّمُهُ مِنْ عُلَمَاءِ الْيَهُودِ وَ تَدْرُسُهُ قَوْلُهُ وَ أَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ مَنْسُوخَةٌ بِقَوْلِهِ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ قَوْلُهُ وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ يَعْنِي قُرَيْشاً قَوْلُهُ وَ نُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَ أَبْصارَهُمْ يَقُولُ وَ نُنَكِّسُ قُلُوبَهُمْ.: وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)فِي قَوْلِهِ وَ نُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَ أَبْصارَهُمْ يَقُولُ وَ نُنَكِّسُ قُلُوبَهُمْ فَيَكُونُ أَسْفَلُ قُلُوبِهِمْ أَعْلَاهَا وَ نُعْمِي أَبْصَارَهُمْ فَلَا يُبْصِرُونَ الْهُدَى كَما لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ يَعْنِي فِي الذَّرِّ وَ الْمِيثَاقِ وَ نَذَرُهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ أَيْ يَضِلُّونَ ثُمَّ عَرَّفَ اللَّهُ نَبِيَّهُ(صلى الله عليه وآله وسلم)مَا فِي ضَمَائِرِهِمْ وَ أَنَّهُمْ مُنَافِقُونَ فَقَالَ وَ لَوْ أَنَّنا نَزَّلْنا إِلَيْهِمُ الْمَلائِكَةَ إِلَى قَوْلِهِ قُبُلًا أَيْ عِيَاناً الْآيَةَ قَوْلُهُ وَ هُوَ الَّذِي ﴿أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتابَ مُفَصَّلًا﴾ يَعْنِي يَفْصِلُ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ قَوْلُهُ قالُوا لَنْ نُؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتى مِثْلَ ما أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ قَالَ قَالَ الْأَكَابِرُ لَنْ نُؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتَى مِثْلَ مَا أُوتِيَ الرُّسُلُ مِنَ الْوَحْيِ وَ التَّنْزِيلِ قَوْلُهُ بِما كانُوا يَمْكُرُونَ أَيْ يَعْصُونَ اللَّهَ فِي السِّرِّ.
بحار الأنوار — كتاب الاحتجاج · احتجاج الله تعالى على أرباب الملل المختلفة في القرآن الكريم