بحار الأنوار
في تفسير القمي: قَوْلُهُ أَنْ تَقُولُوا إِنَّما أُنْزِلَ الْكِتابُ عَلى طائِفَتَيْنِ مِنْ قَبْلِنا يَعْنِي الْيَهُودَ وَ النَّصَارَى وَ إِنْ كُنَّا لَمْ نَدْرُسْ كُتُبَهُمْ أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْكِتابُ لَكُنَّا أَهْدى مِنْهُمْ يَعْنِي قُرَيْشاً قَالُوا لَوْ أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَى وَ أَطْوَعَ مِنْهُمْ فَقَدْ جاءَكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ هُدىً وَ رَحْمَةٌ يَعْنِي الْقُرْآنَ سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آياتِنا أَيْ يَدْفَعُونَ وَ يَمْنَعُونَ عَنْهَا.
بحار الأنوار — كتاب الاحتجاج · احتجاج الله تعالى على أرباب الملل المختلفة في القرآن الكريم