بحار الأنوار
في تفسير القمي: ﴿إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيادَةٌ فِي الْكُفْرِ﴾ الْآيَةَ فَإِنَّهُ كَانَ سَبَبُ نُزُولِهَا أَنَّ رَجُلًا مِنْ كِنَانَةَ كَانَ يَقِفُ فِي الْمَوْسِمِ فَيَقُولُ قَدْ أَحْلَلْتُ دِمَاءَ الْمُحِلَّيْنِ طَيٍّ وَ خَثْعَمٍ فِي شَهْرِ الْمُحَرَّمِ وَ أَنْسَأْتُهُ وَ حَرَّمْتُ بَدَلَهُ صَفَرَ فَإِذَا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ يَقُولُ قَدْ أَحْلَلْتُ صَفَرَ وَ أَنْسَأْتُهُ وَ حَرَّمْتُ بَدَلَهُ شَهْرَ الْمُحَرَّمِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيادَةٌ فِي الْكُفْرِ إِلَى قَوْلِهِ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمالِهِمْ
بحار الأنوار — كتاب الاحتجاج · احتجاج الله تعالى على أرباب الملل المختلفة في القرآن الكريم