الأقسامبحار الأنواركتاب الاحتجاج
بحار الأنوار

في تفسير القمي: ﴿‏قالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هذا‏﴾ فَإِنَّ قُرَيْشاً قَالَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)ائْتِنَا بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا فَإِنَّ هَذَا شَيْءٌ تَعَلَّمْتَهُ مِنَ الْيَهُودِ وَ النَّصَارَى قَوْلُهُ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُراً مِنْ قَبْلِهِ أَيْ قَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَبْلَ أَنْ يُوحَى إِلَيَّ لَمْ آتِكُمْ بِشَيْءٍ مِنْهُ حَتَّى أُوحِيَ إِلَيَّ وَ أَمَّا قَوْلُهُ أَوْ بَدِّلْهُ فَإِنَّهُ أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي السَّفَاتِجِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هذا أَوْ بَدِّلْهُ يَعْنِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)قُلْ ما يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا ما يُوحى إِلَيَ يَعْنِي فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)قَوْلُهُ وَ يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَضُرُّهُمْ وَ لا يَنْفَعُهُمْ وَ يَقُولُونَ هؤُلاءِ شُفَعاؤُنا عِنْدَ اللَّهِ قَالَ كَانَتْ قُرَيْشٌ يَعْبُدُونَ الْأَصْنَامَ وَ يَقُولُونَ إِنَّمَا نَعْبُدُهُمْ لِيُقَرِّبُونا إِلَى اللَّهِ زُلْفى فَإِنَّا لَا نَقْدِرُ عَلَى عِبَادَةِ اللَّهِ فَرَدَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ قَالَ قُلْ لَهُمْ يَا مُحَمَّدُ أَ تُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِما لا يَعْلَمُ أَيْ لَيْسَ لَهُ شَرِيكٌ يُعْبَدُ.

بحار الأنوار — كتاب الاحتجاج · احتجاج الله تعالى على أرباب الملل المختلفة في القرآن الكريم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.