الأقسامبحار الأنواركتاب الاحتجاج
بحار الأنوار

في تفسير القمي: فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)فِي قَوْلِهِ أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ الْآيَةَ فَأَمَّا مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ فَهُوَ مُحَمَّدٌ وَ آلُ مُحَمَّدٍ مِنْ بَعْدِهِ وَ أَمَّا مَنْ لَا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدَى فَهُوَ مَنْ خَالَفَ مِنْ قُرَيْشٍ وَ غَيْرِهِمْ أَهْلَ بَيْتِهِ مِنْ بَعْدِهِ.: وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْهُ(عليه السلام)قَوْلُهُ قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُهُ بَياتاً يَعْنِي لَيْلًا أَوْ نَهاراً ما ذا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ فَهَذَا عَذَابٌ يَنْزِلُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ عَلَى فَسَقَةِ أَهْلِ الْقِبْلَةِ وَ هُمْ يَجْحَدُونَ نُزُولَ الْعَذَابِ عَلَيْهِمْ قَوْلُهُ وَ ما أَنَا عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ أَيْ لَسْتُ بِوَكِيلٍ عَلَيْكُمْ أَحْفَظُ أَعْمَالَكُمْ إِنَّمَا عَلَيَّ أَنْ أَدْعُوَكُمْ.

بحار الأنوار — كتاب الاحتجاج · احتجاج الله تعالى على أرباب الملل المختلفة في القرآن الكريم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.