في الخرائج و الجرائح: رُوِيَ أَنَّ أَعْرَابِيّاً أَتَى النَّبِيَّ(صلى الله عليه وآله وسلم)فَقَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ أَشْيَاءَ فَلَا تَغْضَبْ قَالَ سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ فَإِنْ كَانَ عِنْدِي أَجَبْتُكَ وَ إِلَّا سَأَلْتُ جَبْرَئِيلَ فَقَالَ أَخْبِرْنَا عَنِ الصُّلَيْعَاءِ وَ عَنِ الْقُرَيْعَاءِ وَ عَنْ أَوَّلِ دَمٍ وَقَعَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ وَ عَنْ خَيْرِ بِقَاعِ الْأَرْضِ وَ عَنْ شَرِّهَا فَقَالَ يَا أَعْرَابِيُّ هَذَا مَا سَمِعْتُ بِهِ وَ لَكِنْ يَأْتِينِي جَبْرَئِيلُ فَأَسْأَلُهُ فَهَبَطَ فَقَالَ هَذِهِ أَسْمَاءٌ مَا سَمِعْتُ بِهَا قَطُّ فَعَرَجَ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ هَبَطَ فَقَالَ أَخْبِرِ الْأَعْرَابِيَّ أَنَّ الصُّلَيْعَاءَ هِيَ الْمِسْبَاخُ الَّتِي يَزْرَعُهَا أَهْلُهَا فَلَا تُنْبِتُ شَيْئاً وَ أَمَّا الْقُرَيْعَاءُ فَالْأَرْضُ الَّتِي يَزْرَعُهَا أَهْلُهَا فَتُنْبِتُ هَاهُنَا طَاقَةً وَ هَاهُنَا طَاقَةً فَلَا يَرْجِعُ إِلَى أَهْلِهَا نَفَقَاتُهُمْ وَ خَيْرُ بِقَاعِ الْأَرْضِ الْمَسَاجِدُ وَ شَرُّهَا الْأَسْوَاقُ وَ هِيَ مَيَادِينُ إِبْلِيسَ إِلَيْهَا يَغْدُو وَ إِنَّ أَوَّلَ دَمٍ وَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ مَشِيمَةُ حَوَّاءَ حِينَ وَلَدَتْ قَابِيلَ بْنَ آدَمَ. - قال الجزري في حديث علي(عليه السلام)إِنَّ أَعْرَابِيّاً سَأَلَ النَّبِيَّ(صلى الله عليه وآله وسلم)عَنِ الصُّلَيْعَاءِ وَ الْقُرَيْعَاءِ.
بحار الأنوار — كتاب الاحتجاج · ما احتج (صلّى اللّه عليه و آله) به على المشركين و الزنادقة و سائر أهل الملل الباطلة