بحار الأنوار
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)مَثَلُ الْمُؤْمِنِ عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ وَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ أَعْلَى عِنْدَ اللَّهِ مِنْ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ وَ لَيْسَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنْ تَائِبٍ مُؤْمِنٍ أَوْ مُؤْمِنَةٍ تَائِبَةٍ.
بحار الأنوار — كتاب الاحتجاج · ما كتبه (صلوات الله عليه) للمأمون من محض الإسلام و شرائع الدين و سائر ما روي عنه(ع)من جوامع العلوم