بحار الأنوار
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ كَانَ النَّبِيُّ(صلى الله عليه وآله وسلم)إِذَا أَصَابَهُ صُدَاعٌ أَوْ غَيْرُ ذَلِكَ بَسَطَ يَدَيْهِ وَ قَرَأَ الْفَاتِحَةَ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ وَ مَسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ فَيَذْهَبُ عَنْهُ مَا كَانَ يَجِدُ.
بحار الأنوار — كتاب الاحتجاج · ما كتبه (صلوات الله عليه) للمأمون من محض الإسلام و شرائع الدين و سائر ما روي عنه(ع)من جوامع العلوم