بحار الأنوار
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيٍّ(عليه السلام)لَوْ رَأَى الْعَبْدُ أَجَلَهُ وَ سُرْعَتَهُ إِلَيْهِ لَأَبْغَضَ الْأَمَلَ وَ طَلَبَ الدُّنْيَا.
بحار الأنوار — كتاب الاحتجاج · ما كتبه (صلوات الله عليه) للمأمون من محض الإسلام و شرائع الدين و سائر ما روي عنه(ع)من جوامع العلوم