في تفسير القمي: ﴿وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ﴾ الْآيَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَخَذَ مِيثَاقَ نَبِيِّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)عَلَى الْأَنْبِيَاءِ أَنْ يُؤْمِنُوا بِهِ وَ يَنْصُرُوهُ وَ يُخْبِرُوا أُمَمَهُمْ بِخَبَرِهِ. حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيّاً مِنْ لَدُنْ آدَمَ فَهَلُمَّ جَرّاً إِلَّا وَ يَرْجِعُ إِلَى الدُّنْيَا وَ يَنْصُرُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)وَ هُوَ قَوْلُهُ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ يَعْنِي بِرَسُولِ اللَّهِ وَ لَتَنْصُرُنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)ثُمَّ قَالَ لَهُمْ فِي الذَّرِّ- أَ أَقْرَرْتُمْ وَ أَخَذْتُمْ عَلى ذلِكُمْ إِصْرِي أَيْ عَهْدِي قالُوا أَقْرَرْنا قالَ اللَّهُ لِلْمَلَائِكَةِ فَاشْهَدُوا وَ أَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ وَ هَذِهِ مَعَ الْآيَةِ الَّتِي فِي سُورَةِ الْأَحْزَابِ فِي قَوْلِهِ وَ إِذْ أَخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ وَ مِنْكَ وَ مِنْ نُوحٍ وَ الْآيَةُ الَّتِي فِي سُورَةِ الْأَعْرَافِ قَوْلُهُ وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ قَدْ كُتِبَتْ هَذِهِ الثَّلَاثُ آيَاتٍ فِي ثَلَاثِ سُوَرٍ.
بحار الأنوار — كتاب النبوة · معنى النبوة و علة بعثة الأنبياء و بيان عددهم و أصنافهم و جمل أحوالهم و جوامعها (صلوات الله عليهم أجمعين)