الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

في المصدر: «وإنّما يفعل بهم ما يعلم صلاحهم فيه».

في بحار الانوار: «أنفذتم)».

احتجاج النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم علىٰ عبد الله بن أبي اميّة _ الاحتجاج / ج ١ ثم قال رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم:يا عبدالله!

وأما قولك: («أو تأتي بالله والملائكة قبيلاً يقابلوننا ونعاينهم) فانّ هذا من المحال الذي لا خفاء به، لأنّ ربّنا عزّ وجلّ ليس كالمخلوقين يجي ويذهب، ويتحرك ويقابل شيئاً حتّىٰ يؤتىٰ به، فقد سألتم بهذا المحال، وإنّما هذا الذي دعوت اليه، صفة أصنامكم الضعيفة المنقوصة الّتي لا تسمع ولا تبصر ولا تعلم ولا تغني عنكم شيئاً ولا عن أحد.

يا عبد الله أوليس لك ضياع وجنان بالطائف، وعقار بمكة وقوّام عليها؟

قال:

بلى، قال: أفتشاهد جميع أحوالها بنفسك أو بسفراء بينك و بين معامليك؟

قال:

بسفراء.

قال:

أرأيت لو قال معاملوك وأكرتك وخدمك لسفرائك: لا نصدقكم في هذه السفارة إلا أن تأتونا بعبد اللّه بن أبي أميّة لنشاهده فنسمع ما تقولون عنه شفاهاً، كنت تسوغهم هذا، أو كان يجوز لهم عندك ذلك؟

قال:

لا.

قال:

فما الذي يجب على سفرائك؟

أليس أن يأتوهم عنك بعلامة صحيحة تدلّهم على صدقهم، فيجب عليهم أن يصدقوهم؟

قال:

بلى.

قال:

يا عبدالله!

أرأيت سفيرك لو أنّه لمّا سمع منهم هذا، عاد اليك وقال [لك]: قم معي فإنّهم قد اقترحوا عليّ مجيئك [معي]، أليس يكون هذا لك مخالفاً، وتقول له: إنّما أنت رسول لا مشير ولا آمر؟

قال:

بلىٰ.

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.