في قصص الأنبياء (عليهم السلام): فِي رِوَايَةِ سَمَاعَةَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَوْلُهُ تَعَالَى- فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ قَالَ هُمْ أَصْحَابُ الْكُتُبِ إِنَّ نُوحاً جَاءَ بِشَرِيعَةٍ وَ ذَكَرَ مِثْلَ مَا مَرَّ. روى المخالفون أيضا عن ابن عباس و قتادة و ذهب بعضهم إلى أنهم ستة نوح و إبراهيم و إسحاق و يعقوب و يوسف و أيوب و قيل هم الذين أمروا بالجهاد و القتال و أظهروا المكاشفة و جاهدوا في الدين و قيل هم أربعة إبراهيم و نوح و هود و رابعهم محمد(صلى الله عليه وآله وسلم)و لا عبرة بأقوالهم بعد ورود النصوص المعتبرة عن أهل البيت عليهم السلام. 30- فس، تفسير القمي ﴿فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ﴾ وَ هُمْ نُوحٌ وَ إِبْرَاهِيمُ وَ مُوسَى وَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ(عليها السلام)وَ مَعْنَى أُولُو الْعَزْمِ أَنَّهُمْ سَبَقُوا الْأَنْبِيَاءَ إِلَى الْإِقْرَارِ بِاللَّهِ وَ أَقَرُّوا بِكُلِّ نَبِيٍّ كَانَ قَبْلَهُمْ وَ بَعْدَهُمْ وَ عَزَمُوا عَلَى الصَّبْرِ مَعَ التَّكْذِيبِ لَهُمْ وَ الْأَذَى.
بحار الأنوار — كتاب النبوة · معنى النبوة و علة بعثة الأنبياء و بيان عددهم و أصنافهم و جمل أحوالهم و جوامعها (صلوات الله عليهم أجمعين)