بحار الأنوار
في علل الشرائع: بِالْإِسْنَادِ إِلَى وَهْبٍ فِي قِصَّةِ زَكَرِيَّا(عليه السلام)ثُمَّ بَعَثَ اللَّهُ الْمَلَائِكَةَ فَغَسَّلُوا زَكَرِيَّا وَ صَلَّوْا عَلَيْهِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُدْفَنَ وَ كَذَلِكَ الْأَنْبِيَاءُ لَا يَتَغَيَّرُونَ وَ لَا يَأْكُلُهُمُ التُّرَابُ وَ يُصَلَّى عَلَيْهِمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ثُمَّ يُدْفَنُونَ.
بحار الأنوار — كتاب النبوة · نقش خواتيمهم و أشغالهم و أمزجتهم و أحوالهم في حياتهم و بعد موتهم (صلوات الله عليهم)