في قصص الأنبياء (عليهم السلام): بِالْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبَانٍ عَنْ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: إِنَّ الْقَبْضَةَ الَّتِي قَبَضَهَا اللَّهُ تَعَالَى مِنَ الطِّينِ الَّذِي خَلَقَ آدَمَ(عليه السلام)مِنْهُ أَرْسَلَ اللَّهُ إِلَيْهَا جَبْرَئِيلَ أَنْ يَأْخُذَ مِنْهَا إِنْ شَاءَ فَقَالَتِ الْأَرْضُ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ تَأْخُذَ مِنِّي شَيْئاً فَرَجَعَ فَقَالَ يَا رَبِّ تَعَوَّذَتْ بِكَ فَأَرْسَلَ اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهَا إِسْرَافِيلَ وَ خَيَّرَهُ فَقَالَتْ مِثْلَ ذَلِكَ فَرَجَعَ فَأَرْسَلَ اللَّهُ إِلَيْهَا مِيكَائِيلَ وَ خَيَّرَهُ أَيْضاً فَقَالَتْ مِثْلَ ذَلِكَ فَرَجَعَ فَأَرْسَلَ اللَّهُ إِلَيْهَا مَلَكَ الْمَوْتِ فَأَمَرَهُ عَلَى الْحَتْمِ فَتَعَوَّذَتْ بِاللَّهِ أَنْ يَأْخُذَ مِنْهَا فَقَالَ مَلَكُ الْمَوْتِ وَ أَنَا أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَرْجِعَ إِلَيْهِ حَتَّى آخُذَ مِنْكِ قَبْضَةً وَ إِنَّمَا سُمِّيَ آدَمَ لِأَنَّهُ أُخِذَ مِنْ أَدِيمِ الْأَرْضِ.
بحار الأنوار — كتاب النبوة · فضل آدم و حواء و علل تسميتهما و بعض أحوالهما و بدء خلقهما و سؤال الملائكة في ذلك