بحار الأنوار
في تفسير العياشي: عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ لَمَّا خَلَقَ آدَمَ فَكَانَ أَوَّلَ مَا خَلَقَ عَيْنَاهُ فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَى جَسَدِهِ كَيْفَ يُخْلَقُ فَلَمَّا حَانَتْ وَ لَمْ يَتَبَالَغِ الْخَلْقُ فِي رِجْلَيْهِ أَرَادَ الْقِيَامَ فَلَمْ يَقْدِرْ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ خُلِقَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا وَ إِنَّ اللَّهَ لَمَّا خَلَقَ آدَمَ وَ نَفَخَ فِيهِ لَمْ يَلْبَثْ أَنْ تَنَاوَلَ عُنْقُوداً فَأَكَلَهُ.
بحار الأنوار — كتاب النبوة · فضل آدم و حواء و علل تسميتهما و بعض أحوالهما و بدء خلقهما و سؤال الملائكة في ذلك