في علل الشرائع، وفي عيون أخبار الرضا (عليه السلام)، وفي الخصال: سَأَلَ الشَّامِيُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)عَنْ أَوَّلِ مَنْ قَالَ الشِّعْرَ قَالَ آدَمُ فَقَالَ وَ مَا كَانَ شِعْرُهُ قَالَ لَمَّا أُنْزِلَ إِلَى الْأَرْضِ مِنَ السَّمَاءِ فَرَأَى تُرْبَتَهَا وَ سِعَتَهَا وَ هَوَاهَا وَ قَتَلَ قَابِيلُ هَابِيلَ فَقَالَ آدَمُ عليه السلام تَغَيَّرَتِ الْبِلَادُ وَ مَنْ عَلَيْهَا فَوَجْهُ الْأَرْضِ مُغْبَرٌّ قَبِيحٌ تَغَيَّرَ كُلُّ ذِي لَوْنٍ وَ طَعْمٍ وَ قَلَّ بَشَاشَةُ الْوَجْهِ الْمَلِيحِ- فَأَجَابَهُ إِبْلِيسُ تَنَحَّ عَنِ الْبِلَادِ وَ سَاكِنِيهَا فَبِي بِالْخُلْدِ ضَاقَ بِكَ الْفَسِيحُ- وَ كُنْتَ بِهَا وَ زَوْجُكَ فِي قَرَارٍ وَ قَلْبُكَ مِنْ أَذَى الدُّنْيَا مَرِيحٌ فَلَمْ تَنْفَكَّ مِنْ كَيْدِي وَ مَكْرِي إِلَى أَنْ فَاتَكَ الثَّمَنُ الرَّبِيحُ فَلَوْ لَا رَحْمَةُ الْجَبَّارِ أَضْحَتْ بِكَفِّكَ مِنْ جِنَانِ الْخُلْدِ رِيحٌ تتميم أقول زاد المسعودي في مروج الذهب في شعر آدم(عليه السلام)بعد قوله و قل بشاشة الوجه الصبيح وَ بَدَّلَ أَهْلُهَا أَثْلًا وَ خَمْطاً بِجَنَّاتٍ مِنَ الْفِرْدَوْسِ قَيْحٍ وَ جَاوَرْنَا عَدُوّاً لَيْسَ يَنْسَى لِعَيْنٍ مَا يَمُوتُ فَنَسْتَرِيحُ وَ يَقْتُلُ قَايِنُ هَابِيلَ ظُلْماً فَوَا أَسَفَا عَلَى الْوَجْهِ الْمَلِيحِ فَمَا لِي لَا أَجْوُدُ بِسَكْبِ دَمْعِي وَ هَابِيلُ تَضَمَّنَهُ الضَّرِيحُ أَرَى طُولَ الْحَيَاةِ عَلَيَّ غَمّاً وَ مَا أَنَا مِنْ حَيَاتِي مُسْتَرِيحٌ.
بحار الأنوار — كتاب النبوة · تزويج آدم حواء و كيفية بدء النسل منهما و قصة قابيل و هابيل و سائر أولادهما