في قصص الأنبياء (عليهم السلام): بِالْإِسْنَادِ إِلَى الصَّدُوقِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى وَهْبٍ قَالَ: إِنَّ نُوحاً(عليه السلام)كَانَ نَجَّاراً وَ كَانَ إِلَى الْأُدْمَةِ مَا هُوَ دَقِيقَ الْوَجْهِ فِي رَأْسِهِ طُولٌ عَظِيمَ الْعَيْنَيْنِ دَقِيقَ السَّاقَيْنِ كَثِيراً لَحْمُ الْفَخِذَيْنِ ضَخْمَ السُّرَّةِ طَوِيلَ اللِّحْيَةِ عَرِيضاً طَوِيلًا جَسِيماً وَ كَانَ فِي غَضَبِهِ وَ انْتِهَارِهِ شِدَّةٌ فَبَعَثَهُ اللَّهُ وَ هُوَ ابْنُ ثَمَانِمِائَةٍ وَ خَمْسِينَ سَنَةً- فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عاماً يَدْعُوهُمْ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى فَلَا يَزْدَادُونَ إِلَّا طُغْيَاناً وَ مَضَى ثَلَاثَةُ قُرُونٍ مِنْ قَوْمِهِ وَ كَانَ الرَّجُلُ مِنْهُمْ يَأْتِي بِابْنِهِ وَ هُوَ صَغِيرٌ فَيَقِفُهُ عَلَى رَأْسِ نُوحٍ(عليه السلام)فَيَقُولُ يَا بُنَيَّ إِنْ بَقِيتَ بَعْدِي فَلَا تُطِيعَنَّ هَذَا الْمَجْنُونَ.
بحار الأنوار — كتاب النبوة · مدة عمره و ولادته و وفاته و علل تسميته و نقش خاتمه و جمل أحواله (ع)