في تفسير العياشي: عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: صَنَعَهَا فِي مِائَةِ سَنَةٍ ثُمَّ أَمَرَهُ أَنْ يَحْمِلَ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ الْأَزْوَاجَ الثَّمَانِيَةَ الَّتِي خَرَجَ بِهَا آدَمُ(عليه السلام)مِنَ الْجَنَّةِ لِيَكُونَ مَعِيشَةً لِعَقِبِ نُوحٍ فِي الْأَرْضِ كَمَا عَاشَ عَقِبُ آدَمَ فَإِنَّ الْأَرْضَ تَغْرَقُ وَ مَا فِيهَا إِلَّا مَا كَانَ مَعَهُ فِي السَّفِينَةِ قَالَ فَحَمَلَ نُوحٌ فِي السَّفِينَةِ الْأَزْوَاجَ الثَّمَانِيَةَ الَّتِي قَالَ اللَّهُ- وَ أَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعامِ ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ- مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَ مِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ- وَ مِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ وَ مِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ فَكَانَ زَوْجَيْنِ مِنَ الضَّأْنِ زَوْجٌ يُرَبِّيهَا النَّاسُ وَ يَقُومُونَ بِأَمْرِهَا وَ زَوْجٌ مِنَ الضَّأْنِ الَّتِي تَكُونُ فِي الْجِبَالِ الْوَحْشِيَّةِ أُحِلَّ لَهُمْ صَيْدُهَا وَ مِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ زَوْجٌ يُرَبِّيهَا النَّاسُ وَ زَوْجٌ مِنَ الظِّبَاءِ وَ مِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ زَوْجٌ يُرَبِّيهِ النَّاسُ وَ زَوْجٌ هُوَ الْبَقَرُ الْوَحْشِيُّ وَ مِنَ الْإِبِلِ زَوْجَيْنِ وَ هِيَ الْبَخَاتِيُّ وَ الْعِرَابُ وَ كُلُّ طَيْرٍ وَحْشِيٍّ أَوْ إِنْسِيٍّ ثُمَّ غَرِقَتِ الْأَرْضُ.
بحار الأنوار — كتاب النبوة · بعثته(ع)على قومه و قصة الطوفان