في تفسير القمي: ﴿إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ حَنِيفاً﴾ أَيْ طَاهِراً اجْتَباهُ أَيْ اخْتَارَهُ وَ هَداهُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ قَالَ إِلَى الطَّرِيقِ الْوَاضِحِ ثُمَّ قَالَ لِنَبِيِّهِ ثُمَّ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَ هِيَ الْحَنِيفِيَّةُ الْعَشَرَةُ الَّتِي جَاءَ بِهَا إِبْرَاهِيمُ(عليه السلام)خَمْسَةٌ فِي الرَّأْسِ وَ خَمْسَةٌ فِي الْبَدَنِ فَالَّتِي فِي الرَّأْسِ فَطَمُّ الشَّعْرِ وَ أَخْذُ الشَّارِبِ وَ إِعْفَاءُ اللِّحَى وَ السِّوَاكُ وَ الْخِلَالُ وَ أَمَّا الَّتِي فِي الْبَدَنِ فَالْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ وَ الطُّهُورُ بِالْمَاءِ وَ تَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ وَ حَلْقُ الشَّعْرِ مِنَ الْبَدَنِ وَ الْخِتَانُ وَ هَذِهِ لَمْ تُنْسَخْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
بحار الأنوار — كتاب النبوة · علل تسميته و سنته و فضائله و مكارم أخلاقه و سننه و نقش خاتمه (ع)