في الأمالي للشيخ الطوسي: الْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقَزْوِينِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَهْبَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّعْفَرَانِيِّ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: كَانَ لِنُمْرُودَ مَجْلِسٌ يُشْرِفُ مِنْهُ عَلَى النَّارِ فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ثَالِثَةٍ أَشْرَفَ عَلَى النَّارِ هُوَ وَ آزَرُ فَإِذَا إِبْرَاهِيمُ(عليه السلام)مَعَ شَيْخٍ يُحَدِّثُهُ فِي رَوْضَةٍ خَضْرَاءَ قَالَ فَالْتَفَتَ نُمْرُودُ إِلَى آزَرَ فَقَالَ يَا آزَرُ مَا أَكْرَمَ ابْنَكَ عَلَى رَبِّهِ قَالَ ثُمَّ قَالَ نُمْرُودُ لِإِبْرَاهِيمَ اخْرُجْ عَنِّي وَ لَا تُسَاكِنِّي.
بحار الأنوار — كتاب النبوة · قصص ولادته (عليه السلام) إلى كسر الأصنام و ما جرى بينه و بين فرعونه و بيان حال أبيه