الأقسامبحار الأنواركتاب النبوة
بحار الأنوار

في تفسير العياشي: عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)قَالَ: إِنَّ نُمْرُودَ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى مَلِكِ السَّمَاءِ فَأَخَذَ نُسُوراً أَرْبَعَةً فَرَبَّاهُنَّ وَ جَعَلَ تَابُوتاً مِنْ خَشَبٍ وَ أَدْخَلَ فِيهِ رَجُلًا ثُمَّ شَدَّ قَوَائِمَ النُّسُورِ بِقَوَائِمِ التَّابُوتِ ثُمَّ جَعَلَ فِي وَسْطِ التَّابُوتِ عَمُوداً وَ جَعَلَ فِي رَأْسِ الْعَمُودِ لَحْماً فَلَمَّا رَأَى النُّسُورُ اللَّحْمَ طِرْنَ وَ طِرْنَ بِالتَّابُوتِ وَ الرَّجُلِ فَارْتَفَعْنَ إِلَى السَّمَاءِ فَمَكَثَ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ إِنَّ الرَّجُلَ أَخْرَجَ مِنَ التَّابُوتِ رَأْسَهُ فَنَظَرَ إِلَى السَّمَاءِ فَإِذَا هِيَ عَلَى حَالِهَا وَ نَظَرَ إِلَى الْأَرْضِ فَإِذَا هُوَ لَا يَرَى الْجِبَالَ إِلَّا كَالذَّرِّ ثُمَّ مَكَثَ سَاعَةً فَنَظَرَ إِلَى السَّمَاءِ فَإِذَا هِيَ عَلَى حَالِهَا وَ نَظَرَ إِلَى الْأَرْضِ فَإِذَا هُوَ لَا يَرَى إِلَّا الْمَاءَ ثُمَّ مَكَثَ سَاعَةً فَنَظَرَ إِلَى السَّمَاءِ فَإِذَا هِيَ عَلَى حَالِهَا وَ نَظَرَ إِلَى الْأَرْضِ فَإِذَا هُوَ لَا يَرَى شَيْئاً ثُمَّ وَقَعَ فِي ظُلْمَةٍ لَمْ يَرَ مَا فَوْقَهُ وَ مَا تَحْتَهُ فَفَزِعَ فَأَلْقَى اللَّحْمَ فَاتَّبَعَتْهُ النُّسُورُ مُنْقَضَّاتٍ فَلَمَّا نَظَرَتِ الْجِبَالُ إِلَيْهِنَّ وَ قَدْ أَقْبَلْنَ مُنْقَضَّاتٍ وَ سَمِعَتْ حَفِيفَهُنَّ فَزِعَتْ وَ كَادَتْ أَنْ تَزُولَ مَخَافَةَ أَمْرِ السَّمَاءِ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ وَ إِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ.

بحار الأنوار — كتاب النبوة · قصص ولادته (عليه السلام) إلى كسر الأصنام و ما جرى بينه و بين فرعونه و بيان حال أبيه

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.