بحار الأنوار
في علل الشرائع: بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ فَضْلٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الرَّبِيعِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى ابْتَلَى أَيُّوبَ(عليه السلام)بِلَا ذَنْبٍ فَصَبَرَ حَتَّى عُيِّرَ وَ إِنَّ الْأَنْبِيَاءَ لَا يَصْبِرُونَ عَلَى التَّعْيِيرِ. 11 دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، قَالَ النَّبِيُّ(صلى الله عليه وآله وسلم)أَوْحَى اللَّهُ إِلَى أَيُّوبَ(عليه السلام)هَلْ تَدْرِي مَا ذَنْبُكَ إِلَيَّ حِينَ أَصَابَكَ الْبَلَاءُ قَالَ لَا قَالَ إِنَّكَ دَخَلْتَ عَلَى فِرْعَوْنَ فَدَاهَنْتَ فِي كَلِمَتَيْنِ.
بحار الأنوار — كتاب النبوة · قصص أيوب ع