الأقسامبحار الأنواركتاب النبوة
بحار الأنوار

في علل الشرائع: الطَّالَقَانِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَيْلَانَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ وَ جَدِّهِ عَنْ غِيَاثِ بْنِ أُسَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَمَّنْ سَمِعَ مُقَاتِلَ بْنَ سُلَيْمَانَ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بَارَكَ عَلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ (عليه السلام) وَ هُوَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ بِثَلَاثِمِائَةٍ وَ سِتِّينَ بَرَكَةً فَالْتَقَطَهُ فِرْعَوْنُ مِنْ بَيْنِ الْمَاءِ وَ الشَّجَرِ وَ هُوَ التَّابُوتُ فَمِنْ ثَمَّ سُمِّيَ مُوسَى وَ بِلُغَةِ الْقِبْطِ الْمَاءُ مُو وَ الشَّجَرُ سَى فَسَمَّوْهُ مُوسَى لِذَلِكَ.

بحار الأنوار — كتاب النبوة · نقش خاتمهما و علل تسميتهما و فضائلهما و سننهما و بعض أحوالهما

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.