في قصص الأنبياء (عليهم السلام): سُئِلَ الصَّادِقُ (عليه السلام) أَيُّهُمَا مَاتَ هَارُونُ مَاتَ قَبْلُ أَمْ مُوسَى (صلوات الله عليهما) قَالَ هَارُونُ مَاتَ قَبْلَ مُوسَى وَ سُئِلَ أَيُّهُمَا كَانَ أَكْبَرُ هَارُونُ أَمْ مُوسَى قَالَ هَارُونُ قَالَ وَ كَانَ اسْمُ ابْنَيْ هَارُونَ شَبَّرَ وَ شَبِيراً وَ تَفْسِيرُهُمَا بِالْعَرَبِيَّةِ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ وَ مُوسَى وَ عِيسَى (صلوات الله عليهم) فَأَمَّا مُوسَى فَرَجُلٌ طُوَالٌ سَبِطٌ يُشْبِهُ رِجَالَ الزُّطِّ وَ رِجَالَ أَهْلِ شَبْوَةَ وَ أَمَّا عِيسَى فَرَجُلٌ أَحْمَرُ جَعْدٌ رَبْعَةٌ قَالَ ثُمَّ سَكَتَ وَ قِيلَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَإِبْرَاهِيمُ قَالَ انْظُرُوا إِلَى صَاحِبِكُمْ يَعْنِي نَفْسَهُ(صلى الله عليه وآله وسلم).
بحار الأنوار — كتاب النبوة · نقش خاتمهما و علل تسميتهما و فضائلهما و سننهما و بعض أحوالهما