في تفسير القمي: فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ قالَ مُوسى إِلَى قَوْلِهِ لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ فَإِنَّ قَوْمَ مُوسَى اسْتَعْبَدَهُمْ آلُ فِرْعَوْنَ وَ قَالُوا لَوْ كَانَ لِهَؤُلَاءِ عَلَى اللَّهِ كَرَامَةٌ كَمَا يَقُولُونَ مَا سَلَّطَنَا عَلَيْهِمْ قَوْلُهُ أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتاً يَعْنِي بَيْتَ الْمَقْدِسِ قَوْلُهُ رَبَّنا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَ مَلَأَهُ زِينَةً أَيْ مُلْكاً لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ أَيْ يَفْتِنُوا النَّاسَ بِالْأَمْوَالِ وَ الْعَطَايَا لِيَعْبُدُوهُ وَ لَا يَعْبُدُوكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلى أَمْوالِهِمْ أَيْ أَهْلِكْهَا قَوْلُهُ سَبِيلَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ أَيْ طَرِيقَ فِرْعَوْنَ وَ أَصْحَابِهِ قَوْلُهُ مُبَوَّأَ صِدْقٍ قَالَ رَدُّهُمْ إِلَى مِصْرَ وَ غَرَقُ فِرْعَوْنَ.
بحار الأنوار — كتاب النبوة · بعثة موسى و هارون (صلوات الله عليهما) على فرعون و أحوال فرعون و أصحابه و غرقهم و ما نزل عليهم من العذاب قبل ذلك و إيمان السحرة و أحوالهم