في تفسير القمي: ﴿وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسى تِسْعَ آياتٍ بَيِّناتٍ﴾ قَالَ الطُّوفَانَ وَ الْجَرَادَ وَ الْقُمَّلَ وَ الضَّفَادِعَ وَ الدَّمَ وَ الْحَجَرَ وَ الْعَصَا وَ يَدَهُ وَ الْبَحْرَ وَ يَحْكِي قَوْلَ مُوسَى ﴿وَ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يا فِرْعَوْنُ مَثْبُوراً﴾ أَيْ هَالِكاً تَدْعُو بِالثُّبُورِ. وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) فِي قَوْلِهِ فَأَرادَ أَنْ يَسْتَفِزَّهُمْ مِنَ الْأَرْضِ أَرَادَ أَنْ يُخْرِجَهُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَ قَدْ عَلِمَ فِرْعَوْنُ وَ قَوْمُهُ أَنَّ مَا أَنْزَلَ تِلْكَ الْآيَاتِ إِلَّا اللَّهُ وَ قَوْلُهُ فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ جِئْنا بِكُمْ لَفِيفاً يَعْنِي جَمِيعاً. وَ فِي رِوَايَةِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ﴿فَأَرادَ﴾ يَعْنِي فِرْعَوْنَ أَنْ يَسْتَفِزَّهُمْ مِنَ الْأَرْضِ أَيْ يُخْرِجَهُمْ مِنْ مِصْرَ جِئْنا بِكُمْ لَفِيفاً أَيْ مِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ.
بحار الأنوار — كتاب النبوة · بعثة موسى و هارون (صلوات الله عليهما) على فرعون و أحوال فرعون و أصحابه و غرقهم و ما نزل عليهم من العذاب قبل ذلك و إيمان السحرة و أحوالهم