في تفسير القمي: ﴿وَ لَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ﴾ أَيِ اخْتَبَرْنَاهُمْ أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبادَ اللَّهِ أَيْ مَا فَرَضَ اللَّهُ مِنَ الصَّلَاةِ وَ الزَّكَاةِ وَ الصَّوْمِ وَ الْحَجِّ وَ السُّنَنِ وَ الْأَحْكَامِ وَ أَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنْ أَسْرِ بِعِبادِي لَيْلًا إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ أَيْ يَتَّبِعُكُمْ فِرْعَوْنُ وَ جُنُودُهُ وَ اتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْواً أَيْ جَانِباً وَ خُذْ عَلَى الطَّرِيقِ قَوْلُهُ وَ مَقامٍ كَرِيمٍ أَيْ حَسَنٍ وَ نَعْمَةٍ كانُوا فِيها قَالَ النَّعْمَةُ فِي الْأَبْدَانِ قَوْلُهُ فاكِهِينَ أَيْ مُفَاكِهِينَ لِلنِّسَاءِ وَ أَوْرَثْناها قَوْماً آخَرِينَ يَعْنِي بَنِي إِسْرَائِيلَ قَوْلُهُ عَلَى الْعالَمِينَ لَفْظُهُ عَامٌّ وَ مَعْنَاهُ خَاصٌّ وَ إِنَّمَا اخْتَارَهُمْ وَ فَضَّلَهُمْ عَلَى عَالَمِي زَمَانِهِمْ.
بحار الأنوار — كتاب النبوة · بعثة موسى و هارون (صلوات الله عليهما) على فرعون و أحوال فرعون و أصحابه و غرقهم و ما نزل عليهم من العذاب قبل ذلك و إيمان السحرة و أحوالهم