بحار الأنوار
في تفسير القمي: ﴿أَ وَ مَنْ يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ﴾ أَيْ يُنَشَّأُ فِي الذَّهَبِ وَ هُوَ فِي الْخِصامِ غَيْرُ مُبِينٍ قَالَ إِنَّ مُوسَى أَعْطَاهُ اللَّهُ مِنَ الْقُوَّةِ أَنْ رَأَى فِرْعَوْنُ صُورَتَهُ عَلَى فَرَسٍ مِنْ ذَهَبٍ رَطْبٍ عَلَيْهِ ثِيَابٌ مِنْ ذَهَبٍ رَطْبٍ فَقَالَ فِرْعَوْنُ أَ وَ مَنْ يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ أَيْ يُنَشَّأُ بِالذَّهَبِ وَ هُوَ فِي الْخِصامِ غَيْرُ مُبِينٍ قَالَ لَا يُبَيِّنُ الْكَلَامَ وَ لَا يَتَبَيَّنُ مِنَ النَّاسِ وَ لَوْ كَانَ نَبِيّاً لَكَانَ خِلَافَ النَّاسِ.
بحار الأنوار — كتاب النبوة · بعثة موسى و هارون (صلوات الله عليهما) على فرعون و أحوال فرعون و أصحابه و غرقهم و ما نزل عليهم من العذاب قبل ذلك و إيمان السحرة و أحوالهم