في تفسير العياشي: عَنْ حَرِيزٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَرْكَبُنَّ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ وَ الْقُذَّةِ بِالْقُذَّةِ حَتَّى لَا تُخْطِئُونَ طَرِيقَهُمْ وَ لَا يُخْطِئُكُمْ سُنَّةُ بَنِي إِسْرَائِيلَ ثُمَّ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (عليه السلام) قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ فَرَدُّوا عَلَيْهِ وَ كَانُوا سِتَّمِائَةِ أَلْفٍ فَقَالُوا يا مُوسى إِنَّ فِيها قَوْماً جَبَّارِينَ وَ إِنَّا لَنْ نَدْخُلَها حَتَّى يَخْرُجُوا مِنْها فَإِنْ يَخْرُجُوا مِنْها فَإِنَّا داخِلُونَ قالَ رَجُلانِ مِنَ الَّذِينَ يَخافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا أَحَدُهُمَا يُوشَعُ بْنُ نُونٍ وَ الْآخَرُ كَالِبُ بْنُ يَافَنَّا قَالَ وَ هُمَا ابْنَا عَمِّهِ فَقَالا ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبابَ فَإِذا دَخَلْتُمُوهُ إِلَى قَوْلِهِ إِنَّا هاهُنا قاعِدُونَ قَالَ فَعَصَى أَرْبَعُونَ أَلْفاً وَ سَلَّمَ هَارُونُ وَ ابْنَاهُ وَ يُوشَعُ بْنُ نُونٍ وَ كَالِبُ بْنُ يَافَنَّا فَسَمَّاهُمُ اللَّهُ فَاسِقِينَ فَقَالَ فَلا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفاسِقِينَ فَتَاهُوا أَرْبَعِينَ سَنَةً لِأَنَّهُمْ عَصَوْا فَكَانَ حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)لَمَّا قُبِضَ لَمْ يَكُنْ عَلَى أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا عَلِيٌّ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ سَلْمَانُ وَ الْمِقْدَادُ وَ أَبُو ذَرٍّ فَمَكَثُوا أَرْبَعِينَ حَتَّى قَامَ عَلِيٌّ فَقَاتَلَ مَنْ خَالَفَهُ.
بحار الأنوار — كتاب النبوة · خروجه (عليه السلام) من الماء مع بني إسرائيل و أحوال التيه