في تفسير العياشي: عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ: ذَكَرَ أَهْلَ مِصْرَ وَ ذَكَرَ قَوْمَ مُوسَى وَ قَوْلَهُمْ فَاذْهَبْ أَنْتَ وَ رَبُّكَ فَقاتِلا إِنَّا هاهُنا قاعِدُونَ فَحَرَّمَهَا اللَّهُ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً وَ تَيَّهَهُمْ فَكَانَ إِذَا كَانَ الْعِشَاءُ أَخَذُوا فِي الرَّحِيلِ وَ نَادَوُا الرَّحِيلَ الرَّحِيلَ الْوَحَا الْوَحَا فَلَمْ يَزَالُوا كَذَلِكَ حَتَّى تَغِيبَ الشَّفَقُ حَتَّى إِذَا ارْتَحَلُوا وَ اسْتَوَتْ بِهِمُ الْأَرْضُ قَالَ اللَّهُ لِلْأَرْضِ دِيرِي بِهِمْ فَلَمْ يَزَالُوا كَذَلِكَ حَتَّى إِذَا أَسْحَرُوا وَ قَارَبَ الصُّبْحُ قَالُوا إِنَّ هَذَا الْمَاءُ قَدْ أَتَيْتُمُوهُ فَانْزِلُوا فَإِذَا أَصْبَحُوا إِذَا أَبْنِيَتُهُمْ وَ مَنَازِلُهُمُ الَّتِي كَانُوا فِيهَا بِالْأَمْسِ فَيَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضِ يَا قَوْمِ لَقَدْ ضَلَلْتُمْ وَ أَخْطَأْتُمُ الطَّرِيقَ فَلَمْ يَزَالُوا كَذَلِكَ حَتَّى أَذِنَ اللَّهُ لَهُمْ فَدَخَلُوهَا وَ قَدْ كَانَ كَتَبَهَا لَهُمْ.
بحار الأنوار — كتاب النبوة · خروجه (عليه السلام) من الماء مع بني إسرائيل و أحوال التيه