بحار الأنوار
في تفسير القمي: قَوْلُهُ وَ رَفَعْنا فَوْقَكُمُ الطُّورَ فَإِنَّ مُوسَى (عليه السلام) لَمَّا رَجَعَ إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ وَ مَعَهُ التَّوْرَاةُ لَمْ يَقْبَلُوا مِنْهُ فَرَفَعَ اللَّهُ جَبَلَ طُورِ سَيْنَاءَ عَلَيْهِمْ وَ قَالَ لَهُمْ مُوسَى لَئِنْ لَمْ تَقْبَلُوا لَيَقَعَنَّ الْجَبَلُ عَلَيْكُمْ وَ لَيَقْتُلَنِّكُمْ فَنَكَسُوا رُءُوسَهُمْ وَ قَالُوا نَقْبَلُهُ قَوْلُهُ وَ أُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ أَيْ أَحَبُّوا الْعِجْلَ حَتَّى عَبَدُوهُ.
بحار الأنوار — كتاب النبوة · نزول التوراة و سؤال الرؤية و عبادة العجل و ما يتعلق بها