الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

في المصدر: ((بسفرائي).

الأكرة: العمّال والحراث.

كذا في المصدر ولكن في النسخ الّتي بأيدينا: يجب...

الاحتجاج /ج ١ احتجاج النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم علىٰ عبد الله بن أبي اميّة _ قال: فكيف صرت تقترح على رسول ربّ العالمين ما لا تسوّغ لأكرتك ومعامليك أن يقترحوه على رسولك اليهم؟

وكيف أردت من رسول رب العالمين أن يستذمّ الى ربّه، بأن يأمر عليه وينهىٰ، وأنت لا تسوغ مثل هذا على رسولك الى أكرتك وقوّامك؟

هذه حجة قاطعة لإبطال جميع ماذكرته في كلّ ما اقترحته يا عبدالله.

وأما قولك يا عبدالله: «أو يكون لك بيت من زخرف» وهو الذهب، أما بلغك أنّ لعزيز مصر بيوتاً من زخرف؟

قال:

بلىٰ.

قال:

أفصار بذلك نبيّاً؟

قال:

لا.

قال:

فكذلك لا يوجب [ذلك] لمحمّد صلى اللّه عليه وآله وسلم- لو كان له - نبوّة، ومحمد لا يغتنم جهلك بحجج الله.

وأما قولك يا عبدالله: «أو ترقى في السّماء) ثم قلت: ((وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتّىٰ تُنَزِّلَ عَلَيْنا كِتاباً نَقْرَؤُهُ)) يا عبدالله!

الصعود الى السماء أصعب من النزول عنها، واذا اعترفت علىٰ نفسك أنّك لا تؤمن اذا صعدت فكذلك حكم النزول.

ثم قلت: (حَتّىٰ تُنَزِّلَ عَلَيْنا كِتاباً نَقْرَؤُهُ) من بعد ذلك ثم لا أدري أُؤمن بك أو لا أُؤمن بك، فأنت يا عبدالله مقرّ بأنك تعاند حجّة اللّٰه عليك، فلا دواء لك إلا تأديبه لك علىٰ يد أوليائه من البشر، أو ملائكته الزبانية، وقد كذا في المصدر ولكن في النسخ الّتي بأيدينا: لعظيم مصر.

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.