في الأمالي للصدوق: ابْنُ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْخَيَّاطِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ (عليه السلام) قَالَ: كَانَ فِيمَا أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ (عليه السلام) يَا مُوسَى كُنْ خَلَقَ الثَّوْبِ نَقِيَّ الْقَلْبِ حِلْسَ الْبَيْتِ مِصْبَاحَ اللَّيْلِ تُعْرَفُ فِي أَهْلِ السَّمَاءِ وَ تُخْفَى عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ يَا مُوسَى إِيَّاكَ وَ اللَّجَاجَةَ وَ لَا تَكُنْ مِنَ الْمَشَّاءِينَ فِي غَيْرِ حَاجَةٍ وَ لَا تَضْحَكْ مِنْ غَيْرِ عَجَبٍ وَ ابْكِ عَلَى خَطِيئَتِكَ يَا ابْنَ عِمْرَانَ.
بحار الأنوار — كتاب النبوة · ما ناجى به موسى (عليه السلام) ربه و ما أوحي إليه من الحكم و المواعظ و ما جرى بينه و بين إبليس لعنه الله و فيه بعض النوادر