الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ نبينا (ص)
بحار الأنوار

في تفسير القمي: أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ وَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ وَ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالُوا سَمِعْنَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ(عليه السلام)يَقُولُ لَمَّا حَجَّ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)حَجَّةَ الْوَدَاعِ نَزَلَ بِالْأَبْطَحِ وَ وُضِعَتْ لَهُ وِسَادَةٌ فَجَلَسَ عَلَيْهَا ثُمَّ رَفَعَ يَدَهُ إِلَى السَّمَاءِ وَ بَكَى بُكَاءً شَدِيداً ثُمَّ قَالَ يَا رَبِّ إِنَّكَ وَعَدْتَنِي فِي أَبِي وَ أُمِّي وَ عَمِّي أَنْ لَا تُعَذِّبَهُمْ قَالَ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنِّي آلَيْتُ عَلَى نَفْسِي أَنْ لَا يَدْخُلَ جَنَّتِي إِلَّا مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّكَ عَبْدِي وَ رَسُولِي وَ لَكِنِ ائْتِ الشِّعْبَ فَنَادِهِمْ فَإِنْ أَجَابُوكَ فَقَدْ وَجَبَتْ لَهُمْ رَحْمَتِي فَقَامَ النَّبِيُّ(صلى الله عليه وآله وسلم)إِلَى الشِّعْبِ فَنَادَاهُمْ يَا أَبَتَاهْ وَ يَا أُمَّاهْ وَ يَا عَمَّاهْ فَخَرَجُوا يَنْفُضُونَ التُّرَابَ عَنْ رُءُوسِهِمْ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)أَ لَا تَرَوْنَ إِلَى هَذِهِ الْكَرَامَةِ الَّتِي أَكْرَمَنِيَ اللَّهُ بِهَا فَقَالُوا نَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ حَقّاً حَقّاً وَ أَنَّ جَمِيعَ مَا أَتَيْتَ بِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَهُوَ الْحَقُّ فَقَالَ ارْجِعُوا إِلَى مَضَاجِعِكُمْ وَ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)مَكَّةَ وَ قَدِمَ عَلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مِنَ الْيَمَنِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)أَ لَا أُبَشِّرُكَ يَا عَلِيُّ فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي لَمْ تَزَلْ مُبَشِّراً فَقَالَ أَ لَا تَرَى إِلَى مَا رَزَقَنَا اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فِي سَفَرِنَا هَذَا وَ أَخْبَرَهُ الْخَبَرَ فَقَالَ عَلِيٌّ الْحَمْدُ لِلَّهِ قَالَ فَأَشْرَكَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)فِي بُدْنِهِ أَبَاهُ وَ أُمَّهُ وَ عَمَّهُ. البدنة: تقع على الجمل و الناقة و البقرة، و هي بالابل أشبه.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · بدء خلقه و ما جرى له في الميثاق و بدء نوره و ظهوره(ص)من لدن آدم(ع)و بيان حال (1) آبائه العظام و أجداده الكرام لا سيما عبد المطلب و والديه عليهم الصلاة و السلام و بعض أحوال العرب في الجاهلية و قصة الفيل و بعض النوادر

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.