في العدد القوية: عَبْدُ اللَّهِ أَنْفَذَهُ أَبُوهُ يَمْتَارُ لَهُ تَمْراً مِنْ يَثْرِبَ فَتُوُفِّيَ بِهَا. 63 عد، العقائد قال الشيخ أبو جعفر رضي الله عنه اعتقادنا في آباء النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)أنهم مسلمون من آدم إلى أبيه عبد الله و أن أبا طالب كان مسلما و آمنة بنت وهب بن عبد مناف أم رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)كانت مسلمة. وَ قَالَ النَّبِيُّ(صلى الله عليه وآله وسلم)خَرَجْتُ مِنْ نِكَاحٍ وَ لَمْ أَخْرُجْ مِنْ سِفَاحٍ مِنْ لَدُنْ آدَمَ وَ قَدْ رُوِيَ أَنَّ عَبْدَ الْمُطَّلِبِ كَانَ حُجَّةً وَ أَبُو طَالِبٍ كَانَ وَصِيَّهُ(عليه السلام). - وَ رَوَوْا عَنِ النَّبِيِّ(صلى الله عليه وآله وسلم)أَنَّهُ قَالَ: لَمْ يَزَلْ يَنْقُلُنِيَ اللَّهُ مِنْ أَصْلَابِ الطَّاهِرِينَ إِلَى أَرْحَامِ الْمُطَهَّرَاتِ حَتَّى أَخْرَجَنِي فِي عَالَمِكُمْ هَذَا لَمْ يُدَنِّسْنِي بِدَنَسِ الْجَاهِلِيَّةِ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · بدء خلقه و ما جرى له في الميثاق و بدء نوره و ظهوره(ص)من لدن آدم(ع)و بيان حال (1) آبائه العظام و أجداده الكرام لا سيما عبد المطلب و والديه عليهم الصلاة و السلام و بعض أحوال العرب في الجاهلية و قصة الفيل و بعض النوادر