الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ نبينا (ص)
بحار الأنوار

في إكمال الدين: الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الضَّحَّاكِ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ وَفْداً مِنْ إِيَادٍ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)فَسَأَلَهُمْ عَنْ حُكْمِ قُسِّ بْنِ سَاعِدَةَ فَقَالُوا قَالَ قُسٌّ شِعْراً يَا نَاعِيَ الْمَوْتِ وَ الْأَمْوَاتِ فِي جَدَثٍ عَلَيْهِمْ مِنْ بَقَايَا تُرْبِهِمْخِرَقٌ دَعْهُمْ فَإِنَّ لَهُمْ يَوْماً يُصَاحُ بِهِمْ كَمَا يُنَبَّهُ مِنْ نَوْمَاتِهِ الصَّعِقُ مِنْهُمْ عُرَاتٌ وَ مِنْهُمْ فِي ثِيَابِهِمْ مِنْهَا جَدِيدٌ وَ مِنْهَا الْآنَ ذُو الْخَلَقِ مَطَرٌ وَ نَبَاتٌ وَ آبَاءٌ وَ أُمَّهَاتٌ وَ ذَاهِبٌ وَ آتٍ وَ آيَاتٌ فِي أَثَرِ آيَاتٍ وَ أَمْوَاتٌ بَعْدَ أَمْوَاتٍ وَ ضَوْءٌ وَ ظَلَامٌ وَ لَيَالٍ وَ أَيَّامٌ وَ فَقِيرٌ وَ غَنِيٌّ وَ سَعِيدٌ وَ شَقِيٌّ وَ مُحْسِنٌ وَ مُسِيءٌ أَيْنَ الْأَرْبَابُ الْفَعَلَةُ لِيُصْلِحَنَّ كُلُّ عَامِلٍ عَمَلَهُ كَلَّا بَلْ هُوَ اللَّهُ واحدا [وَاحِدٌ لَيْسَ بِمَوْلُودٍ وَ لَا وَالِدٍ أَعَادَ وَ أَبْدَأَ وَ إِلَيْهِ الْمَآبُ غَداً أَمَّا بَعْدُ يَا مَعْشَرَ إِيَادٍ أَيْنَ ثَمُودُ وَ عَادٌ وَ أَيْنَ الْآبَاءُ وَ الْأَجْدَادُ أَيْنَ الْحَسَنُ الَّذِي لَمْ يُشْكَرْ وَ الْقَبِيحُ الَّذِي لَمْ يُنْقَمْ كَلَّا وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ لَيَعُودَنَّ مَا بَدَأَ وَ لَئِنْ ذَهَبَ يَوْماً لَيَعُودَنَّ يَوْماً وَ هُوَ قُسُّ بْنُ سَاعِدَةَ بْنِ حداق [حُذَاقَةَ بْنِ زُهْرِ بْنِ إِيَادِ بْنِ نِزَارٍ أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِالْبَعْثِ مِنْ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ وَ أَوَّلُ مَنْ تَوَكَّأَ عَلَى عَصًا وَ يُقَالُ إِنَّهُ عَاشَ سِتَّ مِائَةِ سَنَةٍ وَ كَانَ يَعْرِفُ النَّبِيَّ بِاسْمِهِ وَ نَسَبِهِ وَ يُبَشِّرُ النَّاسَ بِخُرُوجِهِ وَ كَانَ يَسْتَعْمِلُ التَّقِيَّةَ وَ يَأْمُرُ بِهَا فِي خِلَالِ مَا يَعِظُ بِهِ النَّاسَ.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · البشائر بمولده و نبوته من الأنبياء و الأوصياء صلوات الله عليه و عليهم و غيرهم من الكهنة و سائر الخلق و ذكر بعض المؤمنين في الفترة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.