عم، إعلام الورى أورد محمد بن إسحاق بن يسار و ساق مثل هذا الخبر ثم قال و في ذلك يقول أبو طالب في قصيدته الدالية أوردها محمد بن إسحاق بن يسار إن ابن آمنة النبي محمدا عندي بمثل منازل الأولاد لما تعلق بالزمامرحمته و العيس قد قلصن بالأزواد فارفض من عيني دمع ذارف مثل الجمان مفرد الأفراد راعيت فيه قرابة موصولة و حفظت فيه وصية الأجداد و أمرته بالسير بين عمومة بيض الوجوه مصالت الأنجاد ساروا لأبعد طية معلومة و لقد تباعد طية المرتاد حتى إذا ما القوم بصرى عاينوا لاقوا على شرف من المرصاد حبرا فأخبرهم حديثا صادقا عنه و رد معاشر الحساد قوما يهودا قد رأوا ما قد رأى ظل الغمام و عز ذي الأكباد ساروا لقتل محمد فنهاهم عنه و أجهد أحسن الإجهاد
بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · البشائر بمولده و نبوته من الأنبياء و الأوصياء صلوات الله عليه و عليهم و غيرهم من الكهنة و سائر الخلق و ذكر بعض المؤمنين في الفترة