في العدد القوية، وفي المناقب لابن شهرآشوب: كَانَ كَعْبُ بْنُ لُوَيِّ بْنِ غَالِبٍ يَجْتَمِعُ إِلَيْهِ النَّاسُ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ وَ كَانُوا يُسَمُّونَهَا عَرُوبَةَ فَسَمَّاهُ كَعْبٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ كَانَ يَخْطُبُ فِيهِ النَّاسَ وَ يَذْكُرُ فِيهِ خَبَرَ النَّبِيِّ آخِرَ خُطْبَتِهِ كُلَّمَا خَطَبَ وَ بَيْنَ مَوْتِهِ وَ الْفِيلِ خَمْسُمِائَةٍ وَ عِشْرُونَ سَنَةً فَقَالَ أَمَ وَ اللَّهِ لَوْ كُنْتُ فِيهَا ذَا سَمْعٍ وَ بَصَرٍ وَ يَدٍ وَ رِجْلٍ لَتَنَصَّبْتُ فِيهَا تَنَصُّبَ الْجَمَلِ وَ لَأَرْقَلْتُ فِيهَا إِرْقَالَ الْفَحْلِ ثُمَّ قَالَ يَا لَيْتَنِي شَاهِدٌفَحْوَى دَعْوَتِهِ حِينَ الْعَشِيرَةُ تَبْغِي الْحَقَّ خِذْلَانَا
بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · البشائر بمولده و نبوته من الأنبياء و الأوصياء صلوات الله عليه و عليهم و غيرهم من الكهنة و سائر الخلق و ذكر بعض المؤمنين في الفترة