في العدد القوية: رُوِيَ أَنَّ قُرَيْشاً كَانَتْ فِي جَدْبٍ شَدِيدٍ وَ ضِيقٍ مِنَ الزَّمَانِ فَلَمَّا حَمَلَتْ آمِنَةُ بِنْتُ وَهْبٍ بِرَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)اخْضَرَّتْ لَهُمُ الْأَرْضُ وَ حَمَلَتْ لَهُمُ الْأَشْجَارُ وَ أَتَاهُمُ الْوَفْدُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَأَخْصَبَ أَهْلُ مَكَّةَ خِصْباً عَظِيماً فَسُمِّيَتِ السَّنَةُ الَّتِي حَمَلَ فِيهَا بِرَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)سَنَةَ الْفَتْحِ وَ الِاسْتِيفَاءِ وَ الِابْتِهَاجِ وَ لَمْ تَبْقَ كَاهِنَةٌ إِلَّا حُجِبَتْ عَنْ صَاحِبِهَا وَ انْتُزِعَ عِلْمُ الْكَهَنَةِ وَ بَطَلَ سِحْرُ السَّحَرَةِ وَ لَمْ يَبْقَ سَرِيرٌ لِمَلِكٍ مِنَ الْمُلُوكِ إِلَّا أَصْبَحَ مَنْكُوساً وَ الْمَلِكُ مُخْرِساً لَا يَتَكَلَّمُ يَوْمَهُ ذَلِكَ وَ فِي كُلِّ شَهْرٍ مِنَ الشُّهُورِ نِدَاءٌ مِنَ السَّمَاءِ أَنْ أَبْشِرُوا فَقَدْ آنَ لِمُحَمَّدٍ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى الْأَرْضِ مَيْمُوناً مُبَارَكاً.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · تاريخ ولادته(ص)و ما يتعلق بها و ما ظهر عندها من المعجزات و الكرامات و المنامات