بحار الأنوار
في المناقب لابن شهرآشوب: كِتَابُ الْعَرُوسِ وَ تَارِيخِ الطَّبَرِيِأَنَّهُ أَرْضَعَتْهُ ثُوَيْبَةُ مَوْلَاةُ أَبِي لَهَبٍ بِلَبَنِ ابْنِهَا مَسْرُوحٍ أَيَّاماً وَ تُوُفِّيَتْ مُسْلِمَةً سَنَةَ سَبْعٍ مِنَ الْهِجْرَةِ وَ مَاتَ ابْنُهَا قَبْلَهَا ثُمَّ أَرْضَعَتْهُ حَلِيمَةُ السَّعْدِيَّةُ فَلَبِثَ فِيهِمْ خَمْسَ سِنِينَ وَ كَانَتْ أَرْضَعَتْ قَبْلَهُ حَمْزَةَ وَ بَعْدَهُ أَبَا سَلَمَةَ الْمَخْزُومِيَّ وَ خَرَجَ مَعَ أَبِي طَالِبٍ فِي تِجَارَتِهِ وَ هُوَ ابْنُ تِسْعِ سِنِينَ وَ يُقَالُ ابْنُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً وَ خَرَجَ إِلَى الشَّامِ فِي تِجَارَةٍ لِخَدِيجَةَ وَ لَهُ خَمْسٌ وَ عِشْرُونَ سَنَةً.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · منشئه و رضاعه و ما ظهر من إعجازه عند ذلك إلى نبوته ص