في الأمالي للصدوق: ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّلْتِ عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ حُمَيْدٍ عَنِ ابْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ: إِنَّ اسْمَ رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)فِي صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ(عليه السلام)الْمَاحِي وَ فِي تَوْرَاةِ مُوسَى(عليه السلام)الْحَادُّ وَ فِي إِنْجِيلِ عِيسَى(عليه السلام)أَحْمَدُ وَ فِي الْقُرْآنِ ﴿مُحَمَّدٌ قِيلَ فَمَا تَأْوِيلُ الْمَاحِي فَقَالَ الْمَاحِي صُورَةَ الْأَصْنَامِ وَ مَاحِي الْأَوْثَانِ وَ الْأَزْلَامِ وَ كُلِّ مَعْبُودٍ دُونَ الرَّحْمَنِ قِيلَ فَمَا تَأْوِيلُ الْحَادِّ قَالَ يُحَادُّ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَ دِينَهُ قَرِيباً كَانَ أَوْ بَعِيداً قِيلَ فَمَا تَأْوِيلُ أَحْمَدَ قَالَ حَسُنَ ثَنَاءُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِ فِي الْكُتُبِ بِمَا حُمِدَ مِنْ أَفْعَالِهِ قِيلَ فَمَا تَأْوِيلُ مُحَمَّدٍ قَالَ إِنَّ اللَّهَ وَ مَلَائِكَتَهُ وَ جَمِيعَ أَنْبِيَائِهِ وَ رُسُلِهِ وَ جَمِيعَ أُمَمِهِمْ يَحْمَدُونَهُ وَ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ وَ إِنَّ اسْمَهُ لَمَكْتُوبٌ عَلَى الْعَرْشِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)﴾وَ كَانَ(صلى الله عليه وآله وسلم)يَلْبَسُ مِنَ الْقَلَانِسِ الْيَمَنِيَّةَ وَ الْبَيْضَاءَ وَ الْمُضَرَّبَةَ ذَاتَ الْأُذُنَيْنِ فِي الْحَرْبِ وَ كَانَتْ لَهُ عَنَزَةٌ يَتَّكِئُ عَلَيْهَا وَ يُخْرِجُهَا فِي الْعِيدَيْنِ فَيَخْطُبُ بِهَا وَ كَانَ لَهُ قَضِيبٌ يُقَالُ لَهُ الْمَمْشُوقُ وَ كَانَ لَهُ فُسْطَاطٌ يُسَمَّى الْكِنَّ وَ كَانَتْ لَهُ قَصْعَةٌ تُسَمَّى المنبعة [السَّعَةَ وَ كَانَ لَهُ قَعْبٌ يُسَمَّى الرِّيَّ وَ كَانَ لَهُ فَرَسَانِ يُقَالُ لِأَحَدِهِمَا الْمُرْتَجِزُ وَ لِلْآخَرِ السَّكْبُ وَ كَانَ لَهُ بَغْلَتَانِ يُقَالُ لأحدهما [لِإِحْدَاهُمَا دُلْدُلُ وَ لِلْأُخْرَى الشَّهْبَاءُ وَ كَانَتْ لَهُ نَاقَتَانِ يُقَالُ لأحدهما [لِإِحْدَاهُمَا الْعَضْبَاءُ وَ لِلْأُخْرَى الْجَدْعَاءُ وَ كَانَ لَهُ سَيْفَانِ يُقَالُ لِأَحَدِهِمَا ذُو الْفَقَارِ وَ لِلْآخَرِ الْعَوْنُ وَ كَانَ لَهُ سَيْفَانِ آخَرَانِ يُقَالُ لِأَحَدِهِمَا الْمِخْذَمُ وَ لِلْآخَرِ الرَّسُومُ وَ كَانَ لَهُ حِمَارٌ يُسَمَّى يعفور [يَعْفُوراً وَ كَانَتْ لَهُ عِمَامَةٌ تُسَمَّى السَّحَابَ وَ كَانَ لَهُ دِرْعٌ تُسَمَّى ذَاتَ الْفُضُولِ لَهَا ثَلَاثُ حَلَقَاتِ فِضَّةٍ حَلْقَةٌ بَيْنَ يَدَيْهَا وَ حَلْقَتَانِ خَلْفَهَا وَ كَانَتْ لَهُ رَايَةٌ تُسَمَّى الْعُقَابَ وَ كَانَ لَهُ بَعِيرٌ يَحْمِلُ عَلَيْهِ يُقَالُ لَهُ الدِّيبَاجُ وَ كَانَ لَهُ لِوَاءٌ يُسَمَّى الْمَعْلُومَ وَ كَانَ لَهُ مِغْفَرٌ يُقَالُ لَهُ الْأَسْعَدُ فَسَلَّمَ ذَلِكَ كُلَّهُ إِلَى عَلِيٍّ(عليه السلام)عِنْدَ مَوْتِهِ وَ أَخْرَجَ خَاتَمَهُ وَ جَعَلَهُ فِي إِصْبَعِهِ فَذَكَرَ عَلِيٌّ(عليه السلام)أَنَّهُ وَجَدَ فِي قَائِمَةِ سَيْفٍ مِنْ سُيُوفِهِ صَحِيفَةً فِيهَا ثَلَاثَةُ أَحْرُفٍ صِلْ مَنْ قَطَعَكَ وَ قُلِ الْحَقَّ وَ لَوْ عَلَى نَفْسِكَ وَ أَحْسِنْ إِلَى مَنْ أَسَاءَ إِلَيْكَ قَالَ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)خَمْسٌ لَا أَدَعُهُنَّ حَتَّى الْمَمَاتِ الْأَكْلُ عَلَى الْحَضِيضِ مَعَ الْعَبِيدِ وَ رُكُوبِيَ الْحِمَارَ مُؤْكَفاً وَ حَلْبِيَ الْعَنْزَ بِيَدِي وَ لُبْسُ الصُّوفِ وَ التَّسْلِيمُ عَلَى الصِّبْيَانِ لِتَكُونَ سُنَّةً مِنْ بَعْدِي.: يه، من لا يحضره الفقيه عَنْ يُونُسَ مِثْلَهُ إِلَى قَوْلِهِ مَنْ أَسَاءَ إِلَيْكَ بيان ضرب النجاد المضربة خاطها ذكره الجوهري و قال العنزة بالتحريك أطول من العصا و أقصر من الرمح و فيه زج كزج الرمح و الكن بالكسر وقاء كل شيء و ستره و القعب قدح من خشب مقعر. و قال الجزري فيه كان لرسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)فرس يقال له المرتجز سمي به لحسن صهيله. و قال فيه كان له فرس يسمى السكب يقال له فرس سكب أي كثير الجري كأنما يصب جريه صبا و أصله من سكب الماء يسكبه. و قال الجوهري الشهبة في الألوان البياض الذي غلب على السواد. و قال الجزري فيه إنه خطب على ناقته الجدعاء هي المقطوعة الأذن و قيل لم تكن ناقته مقطوعة الأذن و إنما كان هذا اسما و قال إنما سمي سيفه(صلى الله عليه وآله وسلم)ذا الفقار لأنه كان فيه حفر صغار حسان و قال الخذم القطع و به سمي السيف مخذما. و قال الفيروزآبادي الرسوم الذي يبقى على السير يوما و ليلة و الأصوب أنه بالباء كما سيأتي. قال في النهاية فيه كان لرسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)سيف يقال له الرسوب أي يمضي في الضريبة و يغيب فيها و هي فعول من رسب إذا ذهب إلى أسفل و إذا ثبت. و فيه إنه كان اسم درعه ذات الفضول و قيل ذو الفضول لفضلة كان فيها و سعة و قال فيه إنه كان اسم رايته العقاب و هي العلم الضخم.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · أسمائه (صلى الله عليه و آله) و عللها و معنى كونه (صلى الله عليه و آله) أميا و أنه كان عالما بكل لسان و ذكر خواتيمه و نقوشها و أثوابه و سلاحه و دوابّه و غيرها مما يتعلّق به (صلى الله عليه و آله)