في المناقب لابن شهرآشوب: فِي أَسْمَائِهِ وَ أَلْقَابِهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)سَمَّاهُ فِي الْقُرْآنِ بِأَرْبَعِمِائَةِ اسْمٍ الْعَالِمُ ﴿وَ عَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ الْحَاكِمُ﴾ ﴿فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ الْخَاتَمُ﴾ ﴿وَ خاتَمَ النَّبِيِّينَ الْعَابِدُ﴾ ﴿وَ اعْبُدْ رَبَّكَ السَّاجِدُ﴾ ﴿وَ كُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ الشَّاهِدُ﴾ ﴿إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً الْمُجَاهِدُ﴾ ﴿يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفَّارَ الطَّاهِرُ﴾ ﴿طه ما أَنْزَلْنا الشَّاكِرُ﴾ ﴿شاكِراً لِأَنْعُمِهِ الصَّابِرُ﴾ ﴿وَ اصْبِرْ وَ ما صَبْرُكَ الذَّاكِرُ﴾ ﴿وَ اذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ الْقَاضِي﴾ ﴿إِذا قَضَى اللَّهُ وَ رَسُولُهُ الرَّاضِي﴾ ﴿لَعَلَّكَ تَرْضى الدَّاعِي﴾ ﴿وَ داعِياً إِلَى اللَّهِ الْهَادِي﴾ ﴿وَ إِنَّكَ لَتَهْدِي الْقَارِئُ﴾ ﴿اقْرَأْ﴾ ﴿بِاسْمِ رَبِّكَ التَّالِي﴾ ﴿يَتْلُوا عَلَيْهِمْ النَّاهِي﴾ ﴿وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ الْآمِرُ﴾ ﴿وَ أْمُرْ أَهْلَكَ الصَّادِعُ﴾ ﴿فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ الصَّادِقُ﴾﴿(صلى الله عليه وآله وسلم)﴾وَ الْقُرْآنِ الْقَانِتُ ﴿أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ الْحَافِظُ﴾ ﴿يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ الْغَالِبُ﴾ ﴿وَ إِنَّ جُنْدَنا الْعَائِلُ﴾ ﴿وَ وَجَدَكَ عائِلًا الضَّالُّ أَيْ يَهِدِّي بِهِ الضَّالُ﴾ ﴿وَ وَجَدَكَ ضَالًّا الْكَرِيمُ﴾ ﴿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ الرَّحِيمُ﴾ ﴿رَؤُفٌ رَحِيمٌ الْعَظِيمُ﴾ ﴿وَ إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ الْيَتِيمُ﴾ ﴿أَ لَمْ يَجِدْكَ الْمُسْتَقِيمُ﴾ ﴿فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ الْمَعْصُومُ﴾ ﴿وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ الْبَشِيرُ﴾ ﴿إِنَّا أَرْسَلْناكَ بِالْحَقِ النَّذِيرُ﴾ ﴿بَشِيراً وَ نَذِيراً الْعَزِيزُ﴾ ﴿لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ الشَّهِيدُ﴾ ﴿وَ جِئْنا بِكَ شَهِيداً الْحَرِيصُ﴾ ﴿حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ الْقَرِيبُ﴾ ﴿ق وَ الْقُرْآنِ الْحَبِيبُ وَ الْمُحِبُّ وَ الْمَحْبُوبُ فِي سَبْعِ مَوَاضِعَ﴾ ﴿حم النَّبِيُ﴾ ﴿يا أَيُّهَا النَّبِيُ الْقَوِيُ﴾ ﴿ذِي قُوَّةٍ الْوَحْيُ﴾ ﴿وَ كَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ الْأُمِّيُ﴾ ﴿النَّبِيَّ الْأُمِّيَ الْأَمِينُ﴾ ﴿مُطاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ الْمَكِينُ﴾ ﴿عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ الْمُبِينُ﴾ ﴿وَ قُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُذَكِّرُ﴾ ﴿فَذَكِّرْ إِنَّما أَنْتَ الْمُبَشَّرُ﴾ ﴿وَ مُبَشِّراً بِرَسُولٍ الْمُنْذِرُ﴾ ﴿إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ الْمُسْتَغْفِرُ﴾ ﴿وَ اسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ الْمُسَبِّحُ﴾ ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ الْمُصَلِّي﴾ ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ الْمُصَدِّقُ﴾ ﴿مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ الْمُبَلِّغُ﴾ ﴿يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ الْمُحَدِّثُ﴾ ﴿وَ أَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ الْمُؤْمِنُ﴾ ﴿آمَنَ الرَّسُولُ الْمُتَوَكِّلُ﴾ ﴿وَ تَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِ الْمُزَّمِّلُ﴾ ﴿يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ الْمُدَّثِّرُ﴾ ﴿يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ الْمُتَهَجِّدُ﴾ ﴿وَ مِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ الْمُنَادِي﴾ ﴿سَمِعْنا مُنادِياً الْمُهْتَدِي﴾ ﴿وَ هَداهُ إِلى صِراطٍ الْحَقُ﴾ ﴿قَدْ جاءَكُمُ الْحَقُ الصِّدْقُ﴾ ﴿وَ الَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ الذِّكْرُ﴾ ﴿قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً الْبُرْهَانُ﴾ ﴿قَدْ جاءَكُمْ بُرْهانٌ الْفَضْلُ﴾ ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ الْمُرْسَلُ﴾ ﴿إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ الْمَبْعُوثُ﴾ ﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ الْمُخْتَارُ﴾ ﴿وَ رَبُّكَ يَخْلُقُ الْمَعْفُوُّ﴾ ﴿عَفَا اللَّهُ عَنْكَ الْمَغْفُورُ﴾ ﴿لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ الْمَكْفِيُ﴾ ﴿إِنَّا كَفَيْناكَ الْمَرْفُوعُ وَ الرَّفِيعُ﴾ ﴿وَ رَفَعْنا لَكَ الْمُؤَيَّدُ﴾ ﴿هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ الْمَنْصُورُ﴾ ﴿وَ يَنْصُرَكَ اللَّهُ الْمُطَاعُ﴾ ﴿مَكِينٍ مُطاعٍ الْحُسْنَى﴾ ﴿وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنى الْهُدَى﴾ ﴿وَ ما مَنَعَ النَّاسَ﴾ الرَّسُولُ ﴿يا أَيُّهَا الرَّسُولُ الرَّءُوفُ﴾ ﴿بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ النِّعْمَةُ﴾ ﴿يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ الرَّحْمَةُ﴾ ﴿وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً النُّورُ﴾ ﴿قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ الْفَجْرُ﴾ ﴿وَ الْفَجْرِ وَ لَيالٍ الْمِصْبَاحُ﴾ ﴿الْمِصْباحُ﴾ ﴿فِي زُجاجَةٍ السِّرَاجُ﴾ ﴿وَ سِراجاً مُنِيراً- الضُّحَى﴾ ﴿وَ الضُّحى وَ اللَّيْلِ النَّجْمُ﴾ ﴿وَ النَّجْمِ إِذا هَوى الشَّمْسُ﴾ ﴿ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ الْبَدْرُ﴾ ﴿طه﴾ الظِّلُ ﴿أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ الْبَشَرُ﴾ ﴿بَشَرٌ مِثْلُكُمْ النَّاسُ﴾ ﴿أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ الْإِنْسَانُ﴾ ﴿خَلَقَ الْإِنْسانَ الرَّجُلُ﴾ ﴿عَلى رَجُلٍ مِنْكُمْ الصَّاحِبُ﴾ ﴿ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ الْعَبْدُ﴾ ﴿أَسْرى بِعَبْدِهِ الْمُجْتَبَى﴾ ﴿وَ لكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي- الْمُقْتَدِي﴾ ﴿فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ الْمُرْتَضَى﴾ ﴿إِلَّا مَنِ ارْتَضى الْمُصْطَفَى﴾ ﴿اللَّهُ يَصْطَفِي أَحْمَدُ﴾ ﴿مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ مُحَمَّدٌ﴾ ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ كهيعص يس طه حم عسق كُلُّ حَرْفٍ تَدُلُّ عَلَى اسْمٍ لَهُ مِثْلُ الْكَافِي وَ الْهَادِي وَ الْعَارِفِ وَ السَّخِيِّ وَ الطَّاهِرِ وَ غَيْرِ ذَلِكَ﴾ وَ أَسْمَاؤُهُ فِي الْأَخْبَارِ الْعَاقِبُ وَ هُوَ الَّذِي يَعْقُبُ الْأَنْبِيَاءَ الْمَاحِي الَّذِي يُمْحَى بِهِ الْكُفْرُ وَ يُقَالُ يُمْحَى بِهِ سَيِّئَاتُ مَنِ اتَّبَعَهُ وَ يُقَالُ الَّذِي لَا يَكُونُ بَعْدَهُ أَحَدٌ الْحَاشِرُ الَّذِي يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى قَدَمَيْهِ الْمُقَفِّي الَّذِي قَفَّى النَّبِيِّينَ جَمَاعَةً الْمُوقِفُ يُوقِفُ النَّاسَ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ الْقُثَمُ وَ هُوَ الْكَامِلُ الْجَامِعُ وَ مِنْهُ النَّاشِرُ وَ النَّاصِحُ وَ الْوَفِيُّ وَ الْمُطَاعُ وَ النَّجِيُّ وَ الْمَأْمُونُ وَ الْحَنِيفُ وَ الْحَبِيبُ وَ الطِّيِّبُ وَ السَّيِّدُ وَ الْمُقْتَرِبُ وَ الدَّافِعُ وَ الشَّافِعُ وَ الْمُشَفَّعُ وَ الْحَامِدُ وَ الْمَحْمُودُ وَ الْمُوَجَّهُ وَ الْمُتَوَكِّلُ وَ الْغَيْثُ وَ فِي التَّوْرَاةِ مئيذ مئيذ أَيْ غَفُورٌ رَحِيمٌ وَ قِيلَ مئيد مئيد أَيْ مُحَمَّدٌ وَ قِيلَ مود مود وَ فِي حِكَايَةٍ أَنَّ اسْمَهُ فِيهَا مرقوفا أَيِ الْمَحْمُودُ وَ فِي الزَّبُورِ قليطا مِثْلُ أَبِي الْقَاسِمِ فَقَالُوا بلقيطا وَ قَالُوا فاروق وَ قَالُوا محياثا وَ فِي الْإِنْجِيلِ طاب طاب أَيْ أَحْمَدُ وَ يُقَالُ يَعْنِي طَيِّبٌ طَيِّبٌ وَ فِي كِتَابِ شَعْيَا نُورُ الْأُمَمِ رُكْنُ الْمُتَوَاضِعِينَ رَسُولُ التَّوْبَةِ رَسُولُ الْبَلَاءِ وَ فِي الصُّحُفِ بلقيطا وَ فِي صُحُفِ شَيْثٍ طاليسا وَ فِي صُحُفِ إِدْرِيسَ بهيائيل وَ فِي صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ مود مود وَ فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا الْمُجْتَبَى وَ فِي الثَّانِيَةِ الْمُرْتَضَى وَ فِي الثَّالِثَةِ الْمُزَكَّى وَ فِي الرَّابِعَةِ الْمُصْطَفَى وَ فِي الْخَامِسَةِ الْمُنْتَجَبُ وَ فِي السَّادِسَةِ الْمُطَهَّرُ وَ الْمُجْتَبَى وَ فِي السَّابِعَةِ الْمُقَرَّبُ وَ الْحَبِيبُ وَ يُسَمِّيهِ الْمُقَرَّبُونَ عَبْدَ الْوَاحِدِ وَ السَّفَرَةُ الْأَوَّلَ وَ الْبَرَرَةُ الْآخِرَ وَ الْكَرُوبِيُّونَ الصَّادِقَ وَ الرُّوحَانِيُّونَ الطَّاهِرَ وَ الْأَوْلِيَاءُ الْقَاسِمَ وَ الرِّضْوَانُ الْأَكْبَرَ وَ الْجَنَّةُ عَبْدَ الْمَلِكِ وَ الْحُورُ عَبْدَ الْعَطَاءِ وَ أَهْلُ الْجَنَّةِ عَبْدَ الدَّيَّانِ وَ مَالِكٌ عَبْدَ الْمُخْتَارِ وَ أَهْلُ الْجَحِيمِ عَبْدَ النَّجَاةِ وَ الزَّبَانِيَةُ عَبْدَ الرَّحِيمِ وَ الْجَحِيمُ عَبْدَ الْمَنَّانِ وَ عَلَى سَاقِ الْعَرْشِ رَسُولُ اللَّهِ وَ عَلَى الْكُرْسِيِّ نَبِيُّ اللَّهِ وَ عَلَي طُوبَى صَفِيُّ اللَّهِ وَ عَلَى لِوَاءِ الْحَمْدِ صَفْوَةُ اللَّهِ وَ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ خِيَرَةُ اللَّهِ وَ عَلَى الْقَمَرِ قَمَرُ الْأَقْمَارِ وَ عَلَى الشَّمْسِ نُورُ الْأَنْوَارِ وَ الشَّيَاطِينُ عَبْدَ الْهَيْبَةِ وَ الْجِنُّ عَبْدَ الْحَمِيدِ وَ الْمَوْقِفُ الدَّاعِيَ وَ الْمِيزَانُ الصَّاحِبَ وَ الْحِسَابُ الدَّاعِيَ وَ الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ الْخَطِيبَ وَ الْكَوْثَرُ السَّاقِيَ وَ الْعَرْشُ الْمُفَضَّلَ وَ الْكُرْسِيُّ عَبْدَ الْكَرِيمِ وَ الْقَلَمُ عَبْدَ الْحَقِّ وَ جَبْرَئِيلُ عَبْدَ الْجَبَّارِ وَ مِيكَائِيلُ عَبْدَ الْوَهَّابِ وَ إِسْرَافِيلُ عَبْدَ الْفَتَّاحِ وَ عِزْرَائِيلُ عَبْدَ التَّوَّابِ وَ السَّحَابُ عَبْدَ السَّلَامِ وَ الرِّيحُ عَبْدَ الْأَعْلَى وَ الْبَرْقُ عَبْدَ الْمُنْعِمِ وَ الرَّعْدُ عَبْدَ الْوَكِيلِ وَ الْأَحْجَارُ عَبْدَ الْجَلِيلِ وَ التُّرَابُ عَبْدَ الْعَزِيزِ وَ الطُّيُورُ عَبْدَ الْقَادِرِ وَ السَّبُعُ عَبْدَ الْعَطَاءِ وَ الْجَبَلُ عَبْدَ الرَّفِيعِ وَ الْبَحْرُ عَبْدَ الْمُؤْمِنِ وَ الْحِيتَانُ عَبْدَ الْمُهَيْمِنِ وَ أَهْلُ الرُّومِ الْحَلِيمَ وَ أَهْلُ مِصْرَ الْمُخْتَارَ وَ أَهْلُ مَكَّةَ الْأَمِينَ وَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ الْمَيْمُونَ وَ الزِّنْجُ مهمت وَ التُّرْكُ صَانْجِيَ وَ الْعَرَبُ الْأُمِّيَّ وَ الْعَجَمُ أَحْمَدَ أَلْقَابُهُ حَبِيبُ اللَّهِ صَفِيُّ اللَّهِ نِعْمَةُ اللَّهِ عَبْدُ اللَّهِ خِيَرَةُ اللَّهِ خَلْقُ اللَّهِ سَيِّدُ الْمُرْسَلِينَ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ خَاتَمُ النَّبِيِّينَ رَسُولُ الْحَمَّادِينَ رَحْمَةُ الْعَالَمِينَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ نَبِيُّ الرَّحْمَةِ صَاحِبُ الْمَلْحَمَةِ مُحَلِّلُ الطَّيِّبَاتِ مُحَرِّمُ الْخَبَائِثِ مِفْتَاحُ الْجَنَّةِ دَعْوَةُ إِبْرَاهِيمَ بُشْرَى عِيسَى خَلِيفَةُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ زَيْنُ الْقِيَامَةِ وَ نُورُهَا وَ تَاجُهَا صَاحِبُ اللِّوَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَاضِعُ الْإِصْرِ وَ الْأَغْلَالِ أَفْصَحُ الْعَرَبِ سَيِّدُ وُلْدِ آدَمَ ابْنُ الْعَوَاتِكِ ابْنُ الْفَوَاطِمِ ابْنُ الذَّبِيحَيْنِ ابْنُ بَطْحَاءَ مَكَّةَ الْعَبْدُ الْمُؤَيَّدُ وَ الرَّسُولُ الْمُسَدَّدُ وَ النَّبِيُّ الْمُهَذَّبُ وَ الصَّفِيُ الْمُقَرَّبُ وَ الْحَبِيبُ الْمُنْتَجَبُ وَ الْأَمِينُ الْمُنْتَخَبُ صَاحِبُ الْحَوْضِ وَ الْكَوْثَرِ وَ التَّاجِ وَ الْمِغْفَرِ وَ الْخُطْبَةِ وَ الْمِنْبَرِ وَ الرُّكْنِ وَ الْمَعْشَرِ وَ الْوَجْهِ الْأَنْوَرِ وَ الْخَدِّ الْأَقْمَرِ وَ الْجَبِينِ الْأَزْهَرِ وَ الدِّينِ الْأَظْهَرِ وَ الْحَسَبِ الْأَطْهَرِ وَ النَّسَبِ الْأَشْهَرِ مُحَمَّدٌ خَيْرُ الْبَشَرِ الْمُخْتَارُ لِلرِّسَالَةِ الْمُوضِحُ لِلدَّلَالَةِ الْمُصْطَفَى لِلْوَحْيِ وَ النُّبُوَّةِ الْمُرْتَضَى لِلْعِلْمِ وَ الْفُتُوَّةِ وَ الْمُعْجِزَاتِ وَ الْأَدِلَّةِ نُورٌ فِي الْحَرَمَيْنِ شَمْسٌ بَيْنَ الْقَمَرَيْنِ شَفِيعُ مَنْ فِي الدَّارَيْنِ نُورُهُ أَشْهَرُ وَ قَلْبُهُ أَطْهَرُ وَ شَرَائِعُهُ أَظْهَرُ وَ بُرْهَانُهُ أَزْهَرُ وَ بَيَانُهُ أَبْهَرُ وَ أُمَّتُهُ أَكْثَرُ صَاحِبُ الْفَضْلِ وَ الْعَطَاءِ وَ الْجُودِ وَ السَّخَاءِ وَ التَّذْكِرَةِ وَ الْبُكَاءِ وَ الْخُشُوعِ وَ الدُّعَاءِ وَ الْإِنَابَةِ وَ الصَّفَاءِ وَ الْخَوْفِ وَ الرَّجَاءِ وَ النُّورِ وَ الضِّيَاءِ وَ الْحَوْضِ وَ اللِّوَاءِ وَ الْقَضِيبِ وَ الرِّدَاءِ وَ النَّاقَةِ الْعَضْبَاءِ وَ الْبَغْلَةِ الشَّهْبَاءِ قَائِدُ الْخَلْقِ يَوْمَ الْجَزَاءِ سِرَاجُ الْأَصْفِيَاءِ تَاجُ الْأَوْلِيَاءِ إِمَامُ الْأَتْقِيَاءِ خَاتَمُ الْأَنْبِيَاءِ صَاحِبُ الْمَنْشُورِ وَ الْكِتَابِ وَ الْفُرْقَانِ وَ الْخِطَابِ وَ الْحَقِّ وَ الصَّوَابِ وَ الدَّعْوَةِ وَ الْجَوَابِ وَ قَائِدُ الْخَلْقِ يَوْمَ الْحِسَابِ صَاحِبُ الْقَضِيبِ الْعَجِيبِ وَ الْفِنَاءِ الرَّحِيبِ وَ الرَّأْيِ الْمُصِيبِ الْمُشْفِقُ عَلَى الْبَعِيدِ وَ الْقَرِيبِ مُحَمَّدٌ الْحَبِيبُ صَاحِبُ الْقِبْلَةِ الْيَمَانِيَّةِ وَ الْمِلَّةِ الْحَنِيفِيَّةِ وَ الشَّرِيعَةِ الْمَرْضِيَّةِ وَ الْأُمَّةِ الْمَهْدِيَّةِ وَ الْعِتْرَةِ الْحَسَنِيَّةِ وَ الْحُسَيْنِيَّةِ صَاحِبُ الدِّينِ وَ الْإِسْلَامِ وَ الْبَيْتِ الْحَرَامِ وَ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ وَ الصَّلَاةِ وَ الصِّيَامِ وَ الشَّرِيعَةِ وَ الْأَحْكَامِ وَ الْحِلِّ وَ الْحَرَامِ صَاحِبُ الْحُجَّةِ وَ الْبُرْهَانِ وَ الْحِكْمَةِ وَ الْفُرْقَانِ وَ الْحَقِّ وَ الْبَيَانِ وَ الْفَضْلِ وَ الْإِحْسَانِ وَ الْكَرَمِ وَ الِامْتِنَانِ وَ الْمَحَبَّةِ وَ الْعِرْفَانِ صَاحِبُ الْخُلُقِ الْجَلِيِّ وَ النُّورِ الْمُضِيءِ وَ الْكِتَابِ الْبَهِيِّ وَ الدِّينِ الرَّضِيِّ الرَّسُولُ النَّبِيُّ الْأُمِّيُّ صَاحِبُ الْخُلُقِ الْعَظِيمِ وَ الدِّينِ الْقَوِيمِ وَ الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ وَ الذِّكْرِ الْحَكِيمِ وَ الرُّكْنِ وَ الْحَطِيمِ صَاحِبُ الدِّينِ وَ الطَّاعَةِ وَ الْفَصَاحَةِ وَ الْبَرَاعَةِ وَ الْكَرِّ وَ الشَّجَاعَةِ وَ التَّوَكُّلِ وَ الْقَنَاعَةِ وَ الْحَوْضِ وَ الشَّفَاعَةِ صَاحِبُ الدِّينِ الظَّاهِرِ وَ الْحَقِّ الزَّاهِرِ وَ الزَّمَانِ الْبَاهِرِ وَ اللِّسَانِ الذَّاكِرِ وَ الْبَدَنِ الصَّابِرِ وَ الْقَلْبِ الشَّاكِرِ وَ الْأَصْلِ الطَّاهِرِ وَ الْآبَاءِ الْأَخَايِرِ وَ الْأُمَّهَاتِ الطَّوَاهِرِ صَاحِبُ الضِّيَاءِ وَ النُّورِ وَ الْبَرَكَةِ وَ الْحُبُورِ وَ الْيُمْنِ وَ السُّرُورِ وَ اللِّسَانِ الذَّكُورِ وَ الْبَدَنِ الصَّبُورِ وَ الْقَلْبِ الشَّكُورِ وَ الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ كُنَاهُ أَبُو الْقَاسِمِ وَ أَبُو الطَّاهِرِ وَ أَبُو الطَّيِّبِ وَ أَبُو الْمَسَاكِينِ أَبُو الدُّرَّتَيْنِ وَ أَبُو الرَّيْحَانَتَيْنِ وَ أَبُو السِّبْطَيْنِ وَ فِي التَّوْرَاةِ أَبُو الْأَرَامِلِ وَ كَنَّاهُ جَبْرَئِيلُ بِأَبِي إِبْرَاهِيمَ لَمَّا وُلِدَ إِبْرَاهِيمُ وَ إِنَّمَا يُكَنَّى بِأَبِي الْقَاسِمِ بِأَوَّلِ وَلَدٍ يُقَالُ لَهُ الْقَاسِمُ وَ يُقَالُ لِأَنَّهُ يَقْسِمُ الْجَنَّةَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صِفَاتُهُ رَاكِبُ الْجَمَلِ آكِلُ الذِّرَاعِ قَابِلُ الْهَدِيَّةِ مُحَرِّمُ الْمَيْتَةِ حَامِلُ الْهِرَاوَةِ خَاتَمُ النُّبُوَّةِ نَسَبُهُ الْعَرَبِيُّ التِّهَامِيُّ الْأَبْطَحِيُّ الْيَثْرِبِيُّ الْمَكِّيُّ الْمَدَنِيُّ الْقُرَشِيُّ الْهَاشِمِيُّ الْمُطَّلِبِيُّ فَهُوَ مِنْ جِهَةِ الْأَبِ هَاشِمِيٌّ وَ مِنْ جِهَةِ الْأُمِّ زُهْرِيٌّ وَ مِنَ الرَّضَاعِ سَعْدِيٌّ وَ مِنَ الْمِيلَادِ مَكِّيٌّ وَ مِنَ الْإِنْشَاءِ مَدَنِيٌ. 41 قب، المناقب لابن شهرآشوب أفراسه الورد أهداه التميم الداري و الطرب سمي لحسن صهيله و يقال هو الطرف و اللزاز و قد أهداه المقوقس سمي بذلك لأنه كان ملززا موثقا و اللحيف أهداه ربيعة بن أبي البرا [البراء و سمي بذلك لأنه كان كالملتحف بعرفة و الصحيح أنه الورد الذي أعطاه الداري و سماه النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)اللحيف و المرتجز و هو المشترى من الأعرابي الذي شهد فيه خزيمة و السكب و كان أول فرس ركبه و أول ما غزا عليه في أحد و كان ابتاعه من رجل من فزارة و يقال اسمه بريدة الملاح و منها اليعسوب و السبحة و ذو العقال و الملاوح و قيل مراوح. بغاله أهدى إليه المقوقس دلدل و كانت شهباء فدفعها إلى علي(عليه السلام)ثم كانت للحسن(عليه السلام)ثم للحسين(عليه السلام)ثم كبرت و عميت و هي أول بغلة ركبت في الإسلام و قال التاريخي أهدى إليه فروة بن عمرو الجذامي بغلة يقال لها فضة. حمره أهدى له المقوقس يعفور [يعفورا مع دلدل و أعطاه فروة الجذامي عفير [عفيرا مع فضة. إبله العضباء و كانت لا تسبق و الجدعاء و القصواء و يقال القضواء و هي ناقة اشتراها النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)من أبي بكر بأربع مائة درهم و هاجر عليها ثم نفقت عنده و الصهباء و منها البغوم و الغيم و النوق و مروة و كان له عشر لقاح يحلبها يسار كل ليلة قرينتين [قربتين عظيمتين يفرقهما على نسائه منها مهرة أرسل بها سعد بن عبادة و الشقراء و الريا ابتاعهما بسوق النبط و الحباء و السمرا [السمراء و العريس و السعدية و البغوم و اليسيرة و بردة و كانت منائح رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)سبع أعنز يرعاهن ابن أم أيمن و هي عجوة و زمزم و سقيا و بركة و ورسة و أطلال و أطواف و كانت له مائة من الغنم و كان محزنبق [مخيريق أحد بني النضير حبرا عالما أسلم و قاتل مع رسول الله و أوصى بماله لرسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)و هو سبع حوائط و هي المبيت و الصائفة و الحسنى و برقة و العواف و الكلا [الدلال و مشربة أم إبراهيم و كان له صفايا ثلاثة مال بني النضير و خيبر و فدك فأعطى فدك و العوالي فاطمة(عليها السلام)و روي أنه وقف عليها و كان له من الغنيمة الخمس و صفي يصطفيه من المغنم ما شاء قبل القسمة و سهمه مع المسلمين كرجل منهم و كانت له الأنفال و كان ورث من أبيه أم أيمن فأعتقها و ورث خمسة أجمال أوارك و قطعة غنم و سيفا. سيوفه ذو الفقار و المخذم و الرسوب ورثه من أبيه و العضب أعطاه سعد بن عبادة و أصاب من بني قينقاع بتارا و حتفا و سيفا قلعيا. رماحه أصاب ثلاثا من بني قينقاع و كان له رمح يقال له المستوفي و كان له عنزة يقال لها المثنى أنفذها النجاشي و يقال إن النجاشي أعطى للزبير عنزة فلما جاء إلى النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)أعطاه إياها فكان بلال يحملها بين يديه يوم العيد و يخرج بها في أسفاره فتركز بين يديه يصلي إليها و يقولون هي التي تحمل المؤذنون بين يدي الخلفاء. دروعه ذات الفضول أعطاها سعد بن عبادة و الفضة و درعان أصابهما من بني قينقاع و هما السعدية و ذات الوشاح و يقال كانت عنده درع داود التي لبسها لما قتل جالوت. قسيه البيضاء و كان من شوحط و الصفراء من نبع و الروحاء أصاب هذه الثلاثة من بني قينقاع و الكرع و يقال كرار و كان له ترس يقال له الزلوق و ترس فيه تمثال رأس كبش أذهبه الله و كان له جعبة يقال لها الكافورة و دخل مكة و على رأسه مغفر يقال له ذو السبوغ و رايته العقاب و لواؤه أبيض و كان له قضيب يسمى الممشوق و محجن و مخصرة تسمى العرجون و منطقة من أديم مبشور فيها ثلاث حلق من فضة و الإبزيم و الطرف من فضة و كان له قدح مضبب بثلاث ضبات فضة و تور من حجارة يقال له المخضب و قدح من زجاج و مغتسل من صفر و قطيفة و قصعة و خاتم فضة نقشه محمد رسول الله و أهدى له النجاشي خفين أسودين ساذجين فلبسهما و قالت عائشة كان فراش النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)الذي يرقد فيه من أدم حشوه ليف و كانت ملحفته مصبوغة بورس أو زعفران و كان يلبس يوم الجمعة برده الأحمر و يعتم بالسحاب و دخل مكة يوم الفتح و عليه عمامة سوداء و كانت له ربعة فيها مشط عاج و مكحلة و مقراض و مسواك و يقال ترك يوم مات عشرة أثواب ثوب حبرة و إزارا عمانيا و ثوبين صحاريين و قميصا صحاريا و قميصا سحوليا و جبة يمنية و خميصة و كساء أبيض و قلانس صغارا لاطئة ثلاثا أو أربعا و إزارا طوله ثلاثة أشبار و توفي في إزار غليظ من هذه اليمانية و كساء يدعى بالملتدة و كان له سرير أعطاه أسعد بن زرارة و كان منبره ثلاثة مراقي من الطرفاء استعملت امرأةٌ لغلامٍ لها نجارٍ اسمه ميمون و كان مسجده بلا منارة و كان بلال يؤذن على الأرض و كان شعار أصحاب رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)يا منصور أمت و قال لمزنية [لمزينة ما شعاركم قالوا حرام قال شعاركم حلال و كان شعار المهاجرين يوم أحد يا بني عبد الله و الخزرج يا بني عبد الرحمن و الأوس يا بني عبد الله توضيح في القاموس الورد من الخيل بين الكميت و الأشقر و في المنتقى أن تميم [تميما الداري أهدى لرسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)فرسا يقال له الورد.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · أسمائه (صلى الله عليه و آله) و عللها و معنى كونه (صلى الله عليه و آله) أميا و أنه كان عالما بكل لسان و ذكر خواتيمه و نقوشها و أثوابه و سلاحه و دوابّه و غيرها مما يتعلّق به (صلى الله عليه و آله)