الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ نبينا (ص)
بحار الأنوار

في المناقب لابن شهرآشوب: قَوْلُهُ ﴿‏مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ قَدْ سَمَّاهُ اللَّهُ بِهَذَا الِاسْمِ فِي أَرْبَعَةِ مَوَاضِعَ‏﴾ ﴿‏وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ وَ آمَنُوا بِما نُزِّلَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ‏﴾ ﴿‏مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ قال‏﴾ سيبويه أحمد على وزن أفعل يدل على فضله على سائر الأنبياء لأنه ألف التفضيل و محمد على وزن مفعل فالأنبياء محمودون و هو أكثر حمدا من المحمود و اتشديد للمبالغة يدل على أنه كان أفضلهم. أَنَسٌ قَالَ رَجُلٌ فِي السُّوقِ يَا أَبَا الْقَاسِمِ فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)فَقَالَ الرَّجُلُ إِنَّمَا أَدْعُو ذَاكَ فَقَالَ(صلى الله عليه وآله وسلم)سَمُّوا بِاسْمِي وَ لَا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي أَبُو هُرَيْرَةَ إِنَّهُ قَالَ لَا تَجْمَعُوا بَيْنَ اسْمِي وَ كُنْيَتِي أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ اللَّهُ يُعْطِي وَ أَنَا أَقْسِمُ وَ رُوِيَ أَنَّ قُرَيْشاً لَمَّا بَنَتِ الْبَيْتَ وَ أَرَادَتْ وَضْعَ الْحَجَرِ تَشَاجَرُوا فِي وَضْعِهِ حَتَّى كَادَ الْقِتَالُ يَقَعُ فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)فَقَالُوا يَا مُحَمَّدُ الْأَمِينَ قَدْ رَضِينَا بِكَ فَأَمَرَ بِثَوْبٍ فَبَسَطَ وَ وَضَعَ الْحَجَرَ فِي وَسَطِهِ ثُمَّ أَمَرَ مِنْ كُلِّ فَخْذٍ مِنْ أَفْخَاذِ قُرَيْشٍ أَنْ يَأْخُذَ جَانِبَ الثَّوْبِ ثُمَّ رَفَعُوا فَأَخَذَهُ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)بِيَدِهِ فَوَضَعَهُ وَ يُرْوَى أَنَّهُ كَانَ يُسَمَّى الْأَمِينَ قَبْلَ ذَلِكَ بِكَثِيرٍ وَ هُوَ الصَّحِيحُ.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · أسمائه (صلى الله عليه و آله) و عللها و معنى كونه (صلى الله عليه و آله) أميا و أنه كان عالما بكل لسان و ذكر خواتيمه و نقوشها و أثوابه و سلاحه و دوابّه و غيرها مما يتعلّق به (صلى الله عليه و آله)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.